الجمعة   
   09 10 2026   
   27 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 13:22

مسيرة حاشدة بصعدة تجدد العهد لفلسطين وتعلن النفير العام في مواجهة العدوان والحصار

شهدت محافظة صعدة، اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية تحت شعار “ثبات مع فلسطين واستنفار في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”، تأكيداً على استمرار الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتجديداً للتمسك بخيار مواجهة العدوان والحصار السعودي، والمطالبة بإنهاء معاناة الشعب اليمني وانتزاع حقوقه المشروعة، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”.

وأكد المشاركون في المسيرة الغير مسبوقة، تمسكهم بموقفهم المعلن تجاه القضية الفلسطينية، واستمرار مساندتهم للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم العدو الصهيوني، مشددين على أن ما قدمه اليمن من تضحيات ومواقف خلال السنوات الماضية لن يثنيه عن مواصلة دعم فلسطين ومقدسات الأمة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وشدد المشاركون على ثبات موقفهم في مواجهة العدوان والحصار السعودي المستمر على اليمن، مؤكدين أن محاولات الضغط والتهديد لن تدفع الشعب اليمني إلى التخلي عن مطالبه المتعلقة بالحرية والاستقلال والعيش الكريم، أو التراجع عن موقفه المساند للقضية الفلسطينية.

وأوضحوا أن الشعب اليمني مستمر في مواقفه الإيمانية والإنسانية والأخلاقية المساندة للشعب الفلسطيني منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى”، مشيرين إلى أن اليمن قدم تضحيات كبيرة على المستويات الرسمية والشعبية والعسكرية، رغم ما تعرض له من عدوان وحصار وتحديات متعددة، مجددين العهد بمواصلة مساندة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدساتها، والتأكيد على أن الموقف اليمني سيظل قائماً على نصرة الشعب الفلسطيني ورفض ما يتعرض له من اعتداءات وانتهاكات.

ودعا أحرار صعدة، الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة إزاء المؤامرات التي تستهدف الأمة ومقدساتها، محذراً من خطورة توظيف القضايا الدينية في الصراعات السياسية، ومطالباً بتحرك جاد لحماية المقدسات الإسلامية وصون مكانتها.

إلى ذلك، أكد بيان صادر عن مسيرة صعدة، التمسك بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، والتوجه نحو مواجهة التحشيدات العسكرية التي تستهدف اليمن، حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني، واستعادة حقوقه المشروعة.

وأشار البيان إلى أن الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” تمثل محطة لاستذكار الأحداث التي شهدتها المنطقة منذ السابع من أكتوبر 2023، وما رافقها من تحولات في المشهدين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن العملية تركت آثاراً واسعة على مواقف الأطراف المختلفة تجاه القضية الفلسطينية.

وجدد التأكيد على ثبات الموقف اليمني المساند للمقاومة الفلسطينية، واستذكار القادة والمقاتلين الذين شاركوا في مواجهة العدو الصهيوني، مشيداً بتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة الحرب والاعتداءات المستمرة.

وبارك البيان لأبناء المديريات في محافظة تعز التي شهدت التحرر من الميليشيا المرتزقة الموالية للعدو السعودي، مؤكداً أن خيار مواجهة الحصار وانتزاع الحقوق سيظل قائماً، مع التشديد على أن استمرار الضغوط الاقتصادية والإنسانية لن يدفع الشعب اليمني إلى القبول بالتنازل عن مطالبه المتعلقة بالحرية والاستقلال والعيش الكريم.

وأدان البيان الحملات الإعلامية السعودية التي تتهم اليمن باستهداف المقدسات، معتبراً أن هذه الاتهامات تستوجب تحركاً واعياً من الشعوب الإسلامية لمواجهة ما يرونه محاولات لتوظيف المقدسات في الصراع السياسي والإقليمي، داعياً إلى التعامل مع قضايا الأمة ومقدساتها بمسؤولية، بعيداً عن التوظيف السياسي، مبيناً أن حماية المقدسات تتطلب مواقف عملية تتناسب مع حجم التحديات التي تواجه المنطقة.

وجدد التأكيد على استمرار الموقف اليمني المساند لفلسطين، والتمسك بمطالب إنهاء العدوان والحصار، كما جدد الدعوة إلى تعزيز التضامن بين الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.

المصدر: المسيرة نت