حذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، من أنّ الحرب بين روسيا وأوكرانيا وصلت إلى طريق مسدود في ظل مخاطر التصعيد، مؤكداً أن واشنطن مستعدة لتسهيل حل تفاوضي لكنها لن تشارك في عمليات عقيمة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال محطة له في البرتغال في ختام جولة أوروبية، إنّ الحرب بين روسيا وأوكرانيا “خطيرة للغاية” لأنها وصلت إلى حالة من الجمود التي قد تدفع أحد الطرفين إلى التصعيد لكسر الجمود الراهن.
وحذّر روبيو من أن أي تصعيد بين موسكو وكييف، اللتين تخوضان حرباً منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، “قد يحوّل بسرعة ما هو حرب بين دولتين إلى نزاع إقليمي أوسع نطاقاً وأخطر بكثير”، مشيراً إلى احتمالات أن يتخذ التصعيد شكل حملة تخريبية في دول مجاورة أعضاء في حلف شمال الأطلسي أو ضربات عسكرية مباشرة.
ورأى روبيو أنّ خطر التصعيد نفسه قد يكون أحد العوامل التي تدفع الطرفين إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً أن “هذه الحرب يجب أن تنتهي بتسوية تفاوضية، وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل”، ومؤكداً أن الولايات المتحدة “مستعدة لتسهيل ذلك” و”ستواصل المحاولة”.
غير أن الوزير الأمريكي شدد في الوقت ذاته على أن واشنطن “لن تستثمر في عمليات بلا جدوى” إذا تبين أن المحادثات لا تؤدي إلى نتائج ملموسة.
وفي سياق متصل، اتهمت أوكرانيا روسيا الخميس باستهداف المدنيين عمداً بعد مقتل 30 شخصاً في انفجار حافلتين في مدينة كراماتورسك الواقعة على خط الجبهة شرق البلاد، في واحدة من أكثر الهجمات المفردة دموية منذ أسابيع، وتعهّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن هذا الهجوم “لن يمر دون رد”.
المصدر: وكالة يونيوز
