الخميس   
   08 10 2026   
   26 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 13:57

«أكسيوس»: البنتاغون يأمر القيادة الوسطى باستكمال الاستعدادات لاستئناف الحرب ضدّ إيران

كشف موقع «أكسيوس» أن البنتاغون أصدر، قبل عدة أيام، توجيهات إلى القيادة المركزية الأميركية لاستكمال الاستعدادات لاستئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن التوجيهات لم تتضمن موعداً محدداً لشنّ الضربات، كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ أي قرارات نهائية بهذا الشأن. لكن مصادر أميركية وإسرائيلية قالت إن استئناف العمليات قد يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع.

وبحسب المصادر، فإن استئناف العمليات القتالية الكبرى سيشمل على الأرجح قصفاً واسعاً لأهداف إيرانية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية.

وقال مسؤول في البنتاغون: «تتمثل مهمة الوزارة في إعداد خيارات عسكرية وعرضها على الرئيس».

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن جميع الخيارات متاحة أمام ترامب في أي وقت، زاعماً: «الولايات المتحدة في موقع قوي جداً، مع سيطرتها على مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني. لقد دُمّرت إيران، وستسير الأمور في أحد اتجاهين: الطريق السهل أو الطريق الصعب. الرئيس ترامب يملك جميع الأوراق وسيفعل ما هو أفضل للولايات المتحدة».

وكانت صحيفة «ذا أتلانتيك» قد أفادت، أمس، بأن ترامب يدرس توجيه ضربة إلى إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

والجمعة، اجتمع فريق الأمن القومي التابع لترامب في كامب ديفيد لعدة ساعات لبحث الحرب وقضايا أخرى.

وقال مسؤول إسرائيلي إن جانباً من الاجتماع تناول احتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عقب الاجتماع، أن النقاش ركّز على التخطيط للسياسة الخارجية «على المدى الطويل».

وقال مسؤول إسرائيلي ثانٍ: «ازداد النقاش بشأن احتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران. احتمالات حدوث ذلك قبل الانتخابات ليست مرتفعة، لكننا لا نستبعدها. وبعد انتخابات التجديد النصفي، ترتفع احتمالات حدوث ذلك بشكل كبير».

اتصال بين ترامب ونتنياهو

وأمس، تحدث ترامب هاتفياً مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ثاني اتصال بينهما خلال أيام، بعد أسابيع لم تجرِ خلالها تقريباً أي اتصالات بينهما.

وقال مسؤول أميركي إن ترامب ونتنياهو بحثا «إحياء ذكرى ضحايا مجزرة 7 تشرين الأول واحترامهم».

وقال المسؤولان الإسرائيليان إن النظام الإيراني قد يشنّ ضربة أولى، في ظل ما وصفاه بيأسه وشعوره بالارتياب، مشيرين إلى أن إيران تعرضت لهجومين مباغتين ولا تريد أن تتعرض لهجوم ثالث.

وقال المسؤولان الإسرائيليان إن تجدد التصعيد، أو حتى ارتفاع مستوى التوتر أو إعلان حالة طوارئ، قد يصب سياسياً في مصلحة نتنياهو ويمنح معارضيه مساحة أقل لمهاجمته في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.

المصدر: اكسيوس