الإثنين   
   05 10 2026   
   23 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 07:21

فلسطين | إصابة طفل فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في خانيونس جنوب غزة

أصيب الطفل الفلسطيني نمر بربخ، البالغ 7 أعوام، بجروح خطيرة مساء الأحد، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مناطق آمنة وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق النار واستهداف المدنيين ومناطق نزوحهم في أنحاء متفرقة من القطاع.

ومنذ فجر الأحد، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية عن استشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم طفلة، وإصابة آخرين، في سلسلة من عمليات إطلاق النار والقصف ونسف المباني والمناطق السكنية.

وفي أحدث الاعتداءات، استشهد الفلسطيني محمد ناصر الدبس متأثراً بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في محيط مستشفى اليمن السعيد شمالي القطاع، فيما أصيب شاب بجروح خطيرة في الرأس إثر إطلاق النار عليه داخل مدرسة فرحانة وسط خان يونس.

وفي وسط القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب تسعة آخرون، بينهم مصاب بجروح خطيرة، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية جنوبي مدينة دير البلح، فيما استشهد فلسطيني آخر جراء غارة بطائرة مسيّرة إسرائيلية شمال غربي خانيونس.

كما استشهدت الطفلة سها محمد الصيايحة، البالغة 6 أعوام، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال داخل خيمة نزوحها في منطقة وادي السلقا، جنوبي دير البلح.

وفي شمال القطاع، أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في بيت لاهيا، فيما أصيب آخرون فجراً إثر قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب مقر نقابة المهندسين شمال غربي مدينة غزة.

وامتدت الاعتداءات إلى مناطق عدة، إذ أطلقت مروحيات الاحتلال النار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع عمليات نسف، كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شرقي مخيم جباليا، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مخيم المغازي وسط القطاع.

وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة في المناطق الشرقية لمدينة حمد شمالي خان يونس، كما استهدفت خيام النازحين في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس، بالتزامن مع استمرار القصف وعمليات النسف في مناطق متفرقة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار خروقات وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصاعد المخاطر التي تواجه المدنيين والنازحين، الذين يجدون أنفسهم مجدداً في مرمى النيران رغم لجوئهم إلى مناطق يفترض أن تكون أكثر أمناً.

المصدر: وكالة يونيوز