الأحد   
   04 10 2026   
   22 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 12:46

مستقلون من أجل لبنان: مبادرة “المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب” تؤسس لمناخ عام يعزز الوحدة الوطنية في لبنان

عقدت لجنة المتابعة في لقاء “مستقلون من أجل لبنان” اجتماعاً قيّمت فيه نتائج “المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب”، فرحبت بما صدر خلاله من مواقف حيال قضية الجنوب، عن أساقفة الكنائس الشرقية والشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية والفكرية والثقافية والدينية الذين شاركوا فيه جميعاً بلا استثناء. كما رحبت خصوصاً بموقف البطريرك بشارة الراعي الذي اعتبر قضية الجنوب قضيةً مسيحية وأولوية وطنية وبوصلة للشراكة المسيحية ـ الإسلامية ونبراساً للتضامن ما بين مختلف المكونات اللبنانية.

ورأت اللجنة أن هذه المبادرة ـ مبادرة “المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب” ـ تؤسس لمناخ عام يعزز الوحدة الوطنية في لبنان، ويمنع استغلال المسيحيين في مشاريع تقسيمية تخدم الاحتلال الإسرائيلي. كما توقفت عند بعض التوصيات التي صدرت عن المبادرة المسيحية تلك، وانتهت إلى صياغتها في مذكرة ـ اعلان تضمنت التالي:

أولاً، التضامن مع الجنوب والجنوبيين ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيليين وتبني قضية الجنوب باعتبارها قضية وطنية لها الأولوية؛

ثانياً، اعتبار الجنوب والشريط الحدودي المحتل، وصولاً الى جبل الشيخ، أرضاً مسيحية تاريخية مقدسة، حيث قانا الجليل التي فيها كان تحقيق السيد المسيح لأعجوبته الأولى، وحيث صيدا ومحيطها ومغدوشة التي انطلاقاً منها جميعاً كانت بداية نشر الإنجيل المقدس، وحيث، إلى ذلك، كان تجلي الفادي أمام تلاميذه عند سفوح حرمون، الجبل المقدس؛

ثالثاً، الدعوة الى إطلاق يقظة مسيحية تواجه السردية الإسرائيلية التي تدعي زوراً وبهتاناً أن منطقة الجنوب حتى نهر الليطاني جزء من الدولة اليهودية التوراتية، بل والتمسك بكيان لبنان الكبير الذي به، بكامل مساحته البالغة 10452 كلم مربع، وليس بأي جزء منه فحسب، إنما كانت مطالبة البطريرك الحويك، البطريرك المؤسس له، الذي احتفلت الكنيسة الكاثوليكية الجامعة والكنيسة المارونية ومعهما عموم اللبنانيين،  في 25 تموز المنصرم، بإعلانه طوباوياً على طريق التقديس؛

رابعاً، تنظيم حملة شعبية ودبلوماسية دولية لدعم قضية الجنوب، هدفها العمل على تحرير أرضه من الاحتلال بلا قيد ولا شرط، تطبيقاً للقرارين الأمميين حاملي الرقمين 425 و1701، ومطالبة الحكومة اللبنانية، ومعها الدول الشقيقة والصديقة، بتحمل مسؤولياتها الوطنية حياله كجزء من الوطن عزيزٍ محتلٍ ومغتصب ومدمر ومنكوب، وحيال أبنائه وبناته المهجرين في أرضهم، فضلاً عن الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

المصدر: بيان