السبت   
   03 10 2026   
   21 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 20:40

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار السبت 3-10-2026

كتابة: علي حايك
تقديم: سهيل دياب

لا شيءَ يوازي ارتجاجاتِ التفجيراتِ الصهيونيةِ من حُولَا والمنصوري لتعمَّ الجنوبَ، سوى خبرِ اليونيسف أنَّ عائلاتٍ لبنانيةً تنامُ مع أطفالِها بين أحضانِ الجوعِ..
وكأنَّ السلطةَ القابعةَ على رأسِ الوطنِ غيرُ معنيةٍ بالكارثتينِ معًا، ولا تزالُ تنتظرُ وعودَ العَونِ الأميركيةِ ونوايا السلامِ الإسرائيليةِ، كما تؤكدُ السلطةُ اللبنانيةُ باتفاقِ إطارِها ولهاثِها إلى جولةٍ جديدةٍ من مفاوضاتِها..
لكنَّ مصيرَ أوهامِها تلكَ هو الموتُ، كما أشارَ الرئيسُ السابقُ للحزبِ التقدميِّ الاشتراكيِّ وليد جنبلاط، الذي أضافَ إلى موقفهِ من كارثةِ المفاوضاتِ، بأنَّ أوسلو الفلسطينيَّ وُلِدَ ميتًا، وأوسلو اللبنانيَّ على الطريقِ. وعلى طريقِ المفاوضاتِ اللبنانيةِ الإسرائيليةِ هذهِ، لا حدودَ للمطالبِ الإسرائيليةِ والمطامعِ، سوى مزيدٍ من التوسُّعِ للسيطرةِ على الأرضِ والمياهِ، مع إمكانيةِ قيامِ مستوطناتٍ، كما حذَّرَ جنبلاط..
والشعبُ اللبناني الحذِرُ على مصيرِ وطنِه، في ظلِّ فشلِ السلطةِ وتخبُّطِ سياساتِها، يعرفُ أنَّ المطبِقَ على البلادِ ويحاصرُ اقتصادها وكلَّ مواردِها هو الأميركيُّ، باعترافِ وزراءَ يردِّدونَ بلا خجلٍ أنْ لا كهرباءَ ولا أموالَ ولا إعادةَ إعمارَ في لبنان ولا انهاء للعدوان والاحتلال دونَ الانصياعِ للشروطِ الأميركيةِ الإسرائيليةِ، وأرشيفُ التصريحاتِ العلنيةِ واضحٌ، فضلًا عن كواليسِ اللقاءاتِ، من أعلى رأسِ السلطةِ إلى وزيرِ الخارجيةِ، وما بينهما..
وما بينَ عفنِ السياسةِ وأحقادِها، عودةٌ إلى الخبرِ الاصعبِ الذي كشفتْهُ منظمةُ اليونيسفِ العالمية، من أنَّ فرقَها وثَّقتْ أنَّ عائلةً لبنانية وأكثر من أصلِ خمسٍ أظهرتْ أنَّ أطفالَها ينامونَ جياعًا..
أمَّا العالم فمُتَّجِهٌ نحو جوعٍ حقيقي بفعل مجانينَ يلحسونَ المِبرَدَ ليرووا عطشَهم من دمِهم. فأهلُ العدوانِ الأميركيِّ الصهيونيِّ وأتباعِهما على إيرانَ، يصرُّونَ على مكابرتهم السياسيةِ والاقتصاديةِ والعسكريةِ ، ويعلمونَ خطورةَ النار المتمدِّدّةِ بقوة الى الملف اليمني بعد فلسطين ولبنان، والتي تزيد من لهيب أسعارِ النفطِ التي تقاربُ حدَّ تفجيرِ الاقتصادِ العالميِّ، وأَجبرتِ الأوروبيينَ على مدِّ اليدِ إلى احتياطاتِ الديزلِ على أبوابِ الشتاءِ، فيما لا تزالُ منابرُ دونالد ترامب تمطرُ رشاوىً انتخابيةَ وتصريحاتٍ وادعاءاتٍ بالانتصاراتِ..
ووسطَ سيولِ الأحداثِ وغليانِ الملفاتِ، لفتَ تصريحٌ ناريٌّ للخارجيةِ الروسيةِ حذَّرتْ فيهِ الرعايا الأجانبَ وموظفي البعثاتِ الدبلوماسيةِ من البقاءِ في أوكرانيا أو السفرِ إليها، مضيفةً أنَّ الذينَ لم يغادروا كييف يعرِّضونَ حياتَهم عمدًا لخطرٍ مميت.

المصدر: موقع المنار