تشهد العاصمة الماليزية كوالالمبور عودة الضباب الدخاني السام الذي يغطي أرجاء المدينة ويحجب معالمها الشهيرة، في ظاهرة تتكرر سنوياً وتثير قلق السكان من تأثيراتها المتزايدة على الصحة والحياة اليومية.
ويشار إلى أن الضباب الدخاني عادة ما يضرب منطقة جنوب شرق آسيا سنوياً في مثل هذا الوقت، بسبب الحرائق الموسمية التي تشتعل في إندونيسيا وتتسبب في تلوث الهواء عبر الحدود، فيما تواجه ماليزيا تحديات صحية وبيئية متكررة نتيجة لهذه الظاهرة.
المصدر: وكالة يونيوز
