أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن القيادة الإستونية ربت الجيل الشاب بروح “شباب هتلر” المفعم بالكراهية تجاه روسيا.
ونشرت زاخاروفا في قناتها على “تلغرام” مقطع فيديو من إحدى شبكات التواصل الاجتماعي، يعلن فيه مراهقون إستونيون رغبتهم في “التخلص من روسيا”، ردا على سؤال “أي دولة كنت ستمحو من خريطة العالم”.
وعلّقت الدبلوماسية: “إستونيا. وطن [رئيسة دبلوماسية الاتحاد الأوروبي] كايا كالاس. المراهقون يجيبون على سؤال ‘أي دولة كنت ستمحو من خريطة العالم’. كما علّمتهم أنظمتهم لسنوات طويلة. هكذا خرج شباب هتلر. أدولف هتلر قبل 85 عاما أجاب بالطريقة نفسها تماما”.
وأضافت زاخاروفا: “في رأيي، هذا سبب لليونسكو واليونيسيف لإرسال بعثة مراقبة إلى هذا البلد، والاهتمام بمستوى الكراهية والخطاب العدواني لدى الشباب، والبرامج التعليمية التي تؤدي إلى مثل هذا الأثر”.
وأرفقت المنشور بملاحظة ختامية: “ستانلي كوبريك ‘البرتقالة الآلية'”، في إشارة إلى الفيلم الشهير الذي يتناول موضوع غسل الدماغ والعنف لدى الشباب.
المصدر: روسيا اليوم
