الأحد   
   20 09 2026   
   8 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 17:30

«إنماء» يدين إحراق الاحتلال حقولًا وبساتين في الجنوب ويطالب بخطة طوارئ لتعويض المزارعين

دان اتحاد نقابات المزارعين في لبنان «إنماء»، في بيان، إقدام العدو الإسرائيلي على إحراق حقول الزيتون وبساتين الحمضيات في محيط بلدتي مجدل زون وبيوت السياد باستخدام القنابل الفوسفورية، مطالبًا بإقرار خطة طوارئ زراعية لتعويض المزارعين المتضررين ومساندتهم في استصلاح أراضيهم واستئناف مواسمهم.

وشدّد الاتحاد على أن «ما جرى ليس مجرد استهداف عابر لأراضٍ زراعية، بل عدوان مباشر على الأرض والمزارعين ومصادر رزقهم، ومحاولة لضرب القطاع الزراعي وتدمير مقومات صمود الأهالي في الجنوب».

وأشار إلى أن إحراق المواسم والحقول وتدمير الأراضي الزراعية يفاقم الأضرار التي لحقت بالقطاع، ويضع المزارعين أمام خسائر متراكمة لا قدرة لهم على تحمّلها، في وقت يواصل فيه الاحتلال استهداف الأرض ومقدّراتها، «من دون أن تلقى هذه الجرائم ما تستحقه من تحرّك رسمي عاجل».

وطالب الدولة والسلطة الرسمية بتحمّل مسؤولياتهما الوطنية كاملة، وعدم التعامل مع الأضرار التي تصيب القطاع الزراعي بوصفها ملفًا ثانويًا يمكن تأجيله، داعيًا إلى اتخاذ خطوات جدّية لحماية لبنان وسيادته ومقدّرات أبنائه، والعمل على وضع حدّ للنزيف الذي يطال الأرض والإنسان معًا.

ودعا الاتحاد إلى التحرّك العاجل لإقرار خطة طوارئ زراعية تتضمّن آليات واضحة وسريعة لتعويض المزارعين المتضررين، ومساندتهم في إعادة استصلاح أراضيهم وإطلاق مواسمهم مجددًا، مؤكدًا أن «ترك المزارع وحيدًا في مواجهة نتائج العدوان يعني عمليًا تحميله وحده كلفة ما لم يتسبّب به».

كما دعا إلى توثيق هذه الجرائم البيئية والاقتصادية بصورة فورية ودقيقة، ورفع الملفات الموثّقة إلى المحافل الدولية والجهات المختصّة، بما يتيح ملاحقة الاحتلال ومحاسبته على استهداف الأراضي الزراعية وتدمير مصادر رزق المزارعين.

وشدّد على أن «الأرض الزراعية ليست مجرد موسم أو محصول، بل هي مصدر رزق، وأي استهداف لها هو استهداف مباشر للناس ولقدرتهم على البقاء والصمود في أرضهم».

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام