الجمعة   
   18 09 2026   
   6 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 22:38

نقابة العاملين بالمستشفيات الحكومية دانت إحراق العدو لمستشفى ميس الجبل

وصفت الهيئة التأسيسية لنقابة العاملين في المستشفيات الحكومية في لبنان في بيان له الجمعة “الاعتداء الذي طال مستشفى ميس الجبل الحكومي وإحراقه من قبل العدو الصهيوني الغاشم، بالانتهاك الصارخ لحرمة المؤسسات الصحية ودورها الإنساني في خدمة أهلنا في الجنوب”، وقالت: “إن استهداف مستشفى حكومي، أُنشئ ليكون إلى جانب الناس في أصعب الظروف، هو اعتداء على حق المواطنين في الطبابة والاستشفاء، وعلى العاملين الصحيين الذين يؤدون رسالتهم الإنسانية والوطنية، في ظل ظروف بالغة الخطورة”.

وأكد البيان أن “المستشفيات الحكومية، لا سيما المستشفيات الواقعة في المناطق الحدودية، ليست أهدافا عسكرية، بل هي مؤسسات مدنية وإنسانية يجب أن تحظى بالحماية الكاملة وفق أحكام القانون الدولي الإنساني”، وقال “سبق لوزارة الصحة العامة أن أكدت أن المنشآت الطبية والعاملين الصحيين يتمتعون بحماية خاصة بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني”.

واستنكر البيان “إحراق واستهداف مستشفى ميس الجبل الحكومي”، واعتبر “إياه اعتداء على القطاع الصحي وحق المواطنين في الرعاية الصحية”، وطالب “الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها في حماية المستشفيات الحكومية وتأمين إعادة تأهيلها وتجهيزها، وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية إلى أهالي المناطق الحدودية”.

ودعا البيان “الهيئات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى “توثيق هذه الاعتداءات ورفع الصوت دفاعا عن حماية المنشآت الطبية والعاملين الصحيين”، وأكد أن “الاعتداء على المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي لا يمكن أن يصبح أمراً عادياً أو مقبولا”، مشيرة إلى أن “حماية القطاع الصحي مسؤولية وطنية وإنسانية وقانونية”.

وإذ وضعت الهيئة “هذا الاعتداء برسم الرأي العام اللبناني والدولي”، أكدت أن “المستشفيات الحكومية ستبقى مؤسسات للصمود والعطاء وخدمة الإنسان، وأن العاملين فيها سيواصلون أداء رسالتهم الإنسانية رغم كل المخاطر والتحديات”، وحيت “كل العاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون أداء رسالتهم في أصعب الظروف”.