قالت إدارة مؤسسة الجرحى في لبنان في بيان:
▫️إلى جَرْحَانَا الأَبْطَال…
عَامَانِ مَرَّا عَلَى المَجزَرَةِ وَصَمْتِ العَالَم، لَكِنَّكُمْ صَنَعْتُمْ مِنْ الأَلَمِ عِزَّة؛ فَمَا كَانَ الجُرْحُ خِتَاماً، بَلْ بِدَايَةَ حِكَايَةٍ لِرُوحٍ لا تُكْسَر. عَلَّمْتُمُونَا أَنَّ العَافِيَةَ هِيَ المَضِيُّ قُدُماً، وَسَتَبْقَى «مُؤَسَّسَةُ الجَرْحَى» لَكُمْ بَيْتاً وَسَنَداً لا يَنْكَث.
إِلَى الطَّوَاقِمِ الطِّبِّيَّةِ وَالرِّعَائِيَّةِ وَالإِدَارِيَّة… تَحِيَّةُ إِجْلَال؛ فَمَا كَانَ عَطَاؤُكُمْ وَاجِباً، بَلْ نَبْضَ عِزٍّ وَشَرَاكَةً أَبَدِيَّة.
«تَعَافَيْنَا»… لا نِسْيَاناً، بَلْ لِأَنَّكُمْ حَوَّلْتُمُ الأَلَمَ إِرَادَةً وَالانْكِسَارَ نُهُوضاً، لِتَقُولُوا: “أَنَا مَا زِلْتُ هُنَا… وَسَأُكْمِل”.
عَهْدُنَا أَنْ نَبْقَى مَعَكُمْ، نَسْأَلُ اللهَ لَكُمُ العَافِيَة، فَأَنْتُمْ أَهْلُنَا، وَبِتَعَافِيكُمْ نَتَعَافَى.
