الثلاثاء   
   15 09 2026   
   3 ربيع الأول 1448   
   بيروت 01:21

ويلز | قادة الأحزاب القومية في اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية يطالبون بحق تقرير المصير والانفصال عن المملكة المتحدة

أعلن قادة الأحزاب القومية الرئيسية في اسكتلندا وإيرلندا الشمالية وويلز، خلال اجتماع عُقد في العاصمة الويلزية كارديف، اتفاقًا مشتركًا يؤكدون فيه حق شعوبهم في تقرير مصيرها والانفصال عن المملكة المتحدة، معتبرين أن مستقبل أمتهم يكمن في الاتحاد الأوروبي.

وينص مذكرة التفاهم التي أعلنها القادة على أن “لشعوبنا الحق في تقرير المصير، ولا يحق لأي حكومة في وستمنستر منع الديمقراطية أو تقويض مبدأ أن شعبنا هو من يقرر مستقبله”.

وشارك في الاجتماع زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي جون سويني، ورون أب إيورويرث زعيم حزب بلايد كيمرو الويلزي، وماري لو ماكدونالد وميشيل أونيل، بصفتهن قيادات حزبية وليس بصفتهن مسؤولين حكوميين، رغم أن أونيل وإيورويرث وسويني يشغلون مناصب الوزراء الأول في أقاليمهم.

وقال سويني إن الأحزاب الثلاثة “موحدة تمامًا بمبدأ تقرير المصير”، بينما شدد الاتفاق على أن مستقبل هذه الأمم “ينتمي إلى الاتحاد الأوروبي”.

وتمثل هذه الأحزاب القوى السياسية الأكبر في برلمانات اسكتلندا وويلز للمرة الأولى منذ بدء انتقال السلطات عام 1999، فيما يُعد شين فين أكبر حزب في برلمان إيرلندا الشمالية منذ عام 2022.

وتتباين مواقف الأحزاب الثلاثة حول توقيت وآلية الانفصال، إذ يطالب الحزب الوطني الاسكتلندي باستفتاء ثانٍ بعد تصويت 2014 الذي اختارت فيه اسكتلندا البقاء في بريطانيا، بينما يسعى شين فين إلى استفتاء على إعادة توحيد إيرلندا، ويرى بلايد كيمرو أن استقلال ويلز هدف بعيد المدى مع استبعاد إيورويرث الدعوة إلى استفتاء فوري.

جاء الاجتماع النادر بعد أيام من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها دعمه لتوحيد إيرلندا، وهو ما اعتبرته ميشيل أونيل، نائبة زعيمة حزب شين فين، دليلًا على أن “نقاش الوحدة لا يزال حيًا”.

ومنحت هذه الاجتماعات وموقف ترامب مجالًا واسعًا للجدل في بلفاست، حيث رأى المتقاعد راي دينيسون أن~ “إيرلندا ستكون أفضل حالًا لو كانت دولة واحدة وعادت إلى الاتحاد الأوروبي”، بينما أعرب جيم بويل، وهو موظف بيئي، عن “تحفظه” إزاء الاجتماع القومي.

وفي سياق متصل، قال مكتب رئيس الوزراء آندي بيرنهام إنه “يؤمن بقوة بالاتحاد” في إشارة إلى الوحدة الدستورية التي تجعل إيرلندا الشمالية جزءًا من المملكة المتحدة، بعد تصريحات سابقة له أثارت ردًا حادًا من شين فين عندما اعتبر استفتاء وحدة إيرلندا “غير مطروح”.

المصدر: وكالة يونيوز