أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا وكندا توصلا إلى اتفاقيات تتجاوز قيمتها ملياري دولار كندي، تشمل حزمة دفاعية حكومية تزيد على مليار دولار، وذلك خلال زيارته مدينة كالغاري غربي كندا.
وجاء الإعلان في مؤتمر صحفي عقده زيلينسكي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، حيث قال إن الحزمة الدفاعية ستعزز الدفاع الجوي الأوكراني، بما يشمل دعم أنظمة “باتريوت” وذخائر مقاتلات “إف-16″، إضافة إلى مشاريع إنتاج مشترك للمسيّرات بين البلدين.
وأوضح أن الجانبين وقّعا ما وصفه بـ”اتفاق المسيّرات”، وهو أول وثيقة تُوقَّع مع رئيس الوزراء الكندي في هذا الإطار، مشيراً إلى أنها ستوفر لأوكرانيا فرصاً إضافية لتمويل دفاعها، وتمنح كندا قدرات تقنية جديدة أثبتت فعاليتها في الحروب الحديثة.
وفي ما يتعلق بالعقوبات، قال زيلينسكي إن كندا تعدّ حزم عقوبات مهمة ضد روسيا، داعياً إلى تسريع الإجراءات الرامية إلى إعاقة إنتاج روسيا للصواريخ الباليستية، وتكثيف الضغط على كل مؤسسة روسية وكل طرف دولي يساعد موسكو في تصنيع أسلحة باليستية.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تقديم 350 مليون دولار كندي (نحو 260 مليون دولار أميركي) لتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني، مؤكداً أن كندا “ستكون دائماً إلى جانب أوكرانيا”. كما أشار إلى تقديم ضمانات قروض بقيمة 450 مليون دولار كندي لدعم إمدادات الطاقة في أوكرانيا.
وتهدف هذه الأموال، بحسب كارني، إلى إصلاح البنية التحتية المتضررة، وزيادة سعة التخزين، وتحسين إمدادات الكهرباء إلى المستشفيات، في إطار مساعدة الأوكرانيين على تجاوز فصل الشتاء.
وفي سياق المحادثات المحتملة لإنهاء القتال، قال زيلينسكي إنه لا يتوقع إجراء محادثات جوهرية خلال فترة الانتخابات الجارية في روسيا، لكنه أشار إلى أنه يخطط للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك أواخر سبتمبر، على الأرجح على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع سعي واشنطن إلى إحياء محادثات متعثرة لإنهاء الحرب.
يُشار إلى أن كندا تضم عدداً كبيراً من السكان من أصل أوكراني، بينهم 350 ألفاً في مقاطعة ألبرتا، حيث التقى الزعيمان.
المصدر: وكالة يونيوز
