أدانت جمعية الأطباء المسلمين الاعتداء الغاشم والمستمر على جنوب لبنان، مستنكرةً ما يتعرض له من قتل وتدمير ومحو للقرى، مشيرةً إلى أن مقابر الأموات لم تسلم من أعمال الفتك والإجرام، وآخرها تدمير مستشفى غندور في النبطية، بعد التمادي في حرق القرى وتدمير ما فيها من حياة وجماد.
وأكدت الجمعية، في بيان صادر عنها اليوم الأحد، أن «الهمجية الصهيونية» تستوجب إدانة واسعة، داعيةً اللبنانيين إلى الوقوف صفاً واحداً خلف أهالي الجنوب الصابرين والصامدين، وقالت: «فإذا كان الجنوب عليلاً، لن يسلم جسم لبنان من السرطان الصهيوني».
ودعت الجمعية الجسم الطبي والأطباء، بصورة خاصة، إلى التضامن والعمل كيد واحدة في مواجهة الاحتلال، الذي قالت إنه «يضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والحقوقية والإنسانية»، من خلال استهداف الشعب اللبناني بمختلف مكوناته، ولا سيما الجسم الطبي من مسعفين وممرضين وأطباء، إضافة إلى استهداف البنى التحتية للمؤسسات الصحية.
وختمت جمعية الأطباء المسلمين بيانها بالتأكيد على ضرورة تضامن الجسم الطبي والأطباء في مواجهة الاعتداءات المستمرة.
المصدر: العلاقات الاعلامية
