شهدت مدينة تشابل هيل في ولاية نورث كارولينا الأميركية، الأربعاء، احتجاجات ضد التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع اجتماع وزراء التكنولوجيا في مجموعة العشرين وقادة قطاع التكنولوجيا في المنطقة.
ورفع المحتجون لافتات تنتقد شركات التكنولوجيا الكبرى وقادتها، من بينها شعارات موجهة إلى الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان، وأخرى تنتقد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في سياقات مرتبطة بالحروب والصراعات.
وتأتي الاحتجاجات وسط جدل متزايد في الولايات المتحدة بشأن التوسع في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب كميات كبيرة من الطاقة وتثير شكاوى محلية تتعلق بارتفاع فواتير الكهرباء والضوضاء.
وفي المقابل، دعا كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا خلال اجتماعات مجموعة العشرين إلى تسريع الاستثمار في مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي.
وقال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، إن الطلب المتزايد على مراكز البيانات يتطلب أعدادًا كبيرة من العمالة الماهرة لبناء هذه المنشآت وتشغيلها.
وحذر إيلون ماسك، رئيس شركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، من احتمال مواجهة «أزمة نقص في الطاقة» مع توسع مشاريع الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن قدرة الصين على توفير الطاقة قد تمنحها ميزة في هذا المجال.
وفي كلمة افتراضية أمام الوزراء، قال ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل ديب مايند»، إن الوصول إلى ذكاء اصطناعي بمستوى القدرات البشرية قد يُحدث تأثيرًا يعادل عشرة أضعاف تأثير الثورة الصناعية.
بدوره، دعا جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، الحكومات إلى بناء المزيد من مراكز البيانات، معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من البنية التحتية الأساسية إلى جانب المياه والطرق والكهرباء، وحث على تجنب الإفراط في تنظيم القطاع.
وتتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين هذا العام، وتستضيف سلسلة من الاجتماعات الوزارية تمهيدًا لقمة القادة المقررة في ميامي يومي 14 و15 ايلول / ديسمبر المقبل، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
المصدر: وكالة يونيوز
