الأحد   
   30 08 2026   
   17 ربيع الأول 1448   
   بيروت 15:06

وزارة الخارجية اليمنية: “المنظمات الإنسانية” العاملة في اليمن تستجيب لضغوط النظام السعودي وترفض إدخال الأدوية

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية أن ما تُسمّى بالمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن تستجيب لضغوط النظام السعودي، وترفض إدخال الأدوية المنقذة للحياة وفي مقدمتها أدوية التخدير .

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن حالة التخادم القائمة بين النظام السعودي وبين تلك المنظمات تفتح ملف المتاجرة بالملف الإنساني.

وبينت أن النظام السعودي استخدم الملف الإنساني كورقة ضغط طوال ١٢ عاماً، بواسطة جهات ذات مهمة إنسانية.

ولفتت إلى أن هذه التصرفات تكشف مستوى الانتهاكات التي تحدث بحق الشعب اليمني من قبل النظام السعودي وأدواته.

وشددت على أن هذه الأعمال الإجرامية وغيرها تؤكد بأن تحرك الشعب اليمني لكسر الحصار واستعادة ثرواته وسيادته كان ضرورة.

كما أكدت أن اليمن لن ينكسر أمام أي ضغوط وسيواصل معركته حتى استعادة حقوقه المشروعة.

وقالت الوزارة إن “على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته وفق المواثيق والقوانين الدولية التي يتغنى بها طوال العقود الماضية”.

الى ذلك أكدت الوزارة أن النظام السعودي يبذل قصارى جهده لتوريط أطراف دولية للمشاركة في جرائمه بحق الشعب اليمني.

وأوضحت أنها تتابع ما يدور خلف الكواليس، محذرة كل من تسوّل له نفسه الوقوع في هذا المستنقع .

وأكدت أن الحرب مع النظام السعودي هي لرفع الحصار عن البلاد وتمكين الشعب اليمني من ثرواته، والجميع يعي طبيعة هذه المعركة.

واكدت “إن حالة التيه والتخبط التي يعيشها هذا النظام سترفع عليه كلفة الاستمرار في هذه السياسة الحمقاء “.