لا يمكن اختزال الحرب في مواجهة ثنائية بين إيران، والولايات المتحدة والكيان المؤقت، بل ينبغي فهمها بوصفها منظومة صراع متعددة الساحات، تتفاعل داخلها دول وحركات مقاومة وقوى إقليمية ودولية، بحيث لا تُقاس نتائج أي ساحة بمعزل عن انعكاساتها على الساحات الأخرى، ولا يمكن فهم مسار الحرب إلا من خلال شبكة التأثير والتأثر التي تربط بينها.
وانطلاقًا من ذلك، تبحث هذه الورقة في العلاقات البنيوية بين اللاعبين، ومواقعهم ودوافعهم وأهدافهم ومحاذيرهم، وآليات التأثير المتبادل بين الساحات، لفهم ديناميات الحرب وتقدير انعكاساتها على بنية الأمن الإقليمي.
للاطلاع على كامل الدراسة، اضغط هنا.
المصدر: مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير
