أقام سكان مدينة كالي الكولومبية وقفة تأبينية بالشموع لإحياء ذكرى ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب غرب البلاد في العاشر من أغسطس، والذي أوقع أكثر من 310 قتلى.
وشهدت الوقفة، التي أقيمت قرب أنقاض مجمع توريس ديل ليمونار السكني، مشاهد من الحزن والأسى وسط دعوات للتضامن وإعادة البناء.
وأظهرت لقطات جوية حجم الدمار في مجمع توريس ديل ليمونار، حيث تحولت المباني السكنية إلى أكوام من الركام، فيما علقت لافتة قرب الموقع كتب عليها “شكراً لكل من لم يتردد في تقديم المساعدة، أنتم دائماً في قلوبنا”.
ويُعد زلزال العاشر من أغسطس، الذي بلغت قوته 7.4 درجات، من الأكثر تدميراً في تاريخ كولومبيا الحديث، حيث خلف أضراراً واسعة في مدن مثل كالي وبيريرا ومانيزاليس.
هذا وتشير التقديرات الأولية إلى أن الخسائر المالية تتجاوز 9.5 مليارات دولار، مع تدمير أكثر من 31 ألف منزل، فيما أعلنت الحكومة الكولومبية عن برنامج دعم للإيجار وإعادة الإعمار، وهو ما قد يستغرق سنوات حسب خبراء.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان زلزال 1999 الذي أودى بحياة ما يقرب من 1200 شخص في منطقة القهوة الكولومبية.
المصدر: وكالة يونيوز
