الثلاثاء   
   11 08 2026   
   27 صفر 1448   
   بيروت 20:06

المجلس السياسي ل “الوطني الحر” ابدى استياءه من طريقة التعاطي مع منسى: لا يجوز تغييب رأي الجيش وندعو لتصحيح مسار التفاوض

بحث المجلس السياسي ل “التيار الوطني الحر” إجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، بحسب بيان، في “نتائج “لقاء حماية لبنان” والمساحات الوطنية المشتركة التي أكدها”. وأبدى رئيس التيار إرتياحه للحضور الوطني وشدد على أهمية “إستكمال هذا المسارالحواري وتطويره بالتعاون مع القوى والشخصيات الراغبة بالتلاقي لما فيه مصلحة لبنان وحمايته”.

ورأى ان “تعثّر الجولة الأخيرة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية يؤكد ضرورة مراجعة آلية التفاوض وشروطه، لا التخلي عنه. لكن التفاوض يفقد معناه عندما يتحول إلى مسار مفتوح من دون نتائج، فيما يستمر الاحتلال والاعتداءات وتدمير البلدات والممتلكات اللبنانية”.

واكد أن “لبنان لا يستطيع أن يقبل بتنفيذ أحادي الجانب للالتزامات، أو بمعادلة يتقيّد فيها لبنان بموجبات الاتفاق ووقف اطلاق النار فيما تبقى نار اسرائيل مفتوحة على لبنان بشرًا وجرًا وارضًا وزراعًة، ويبقى الانسحاب الإسرائيلي مؤجلًا إلى أجل غير معلوم، ومن دون جدول زمني واضح للتنفيذ. لقد حذرنا من اختلال التوازن في الالتزامات لأننا أردنا للمفاوضات أن تنجح، لا لأننا نريد لها أن تفشل. وما حصل يفرض تصحيح المسار لأنه التفاوض تحول التفاوض من وسيلة لإنهاء الاحتلال إلى غطاء لاستمراره”.

وأبدى “التيار” إستياءه من “الطريقة التي تم التعامل فيها مع وزير الدفاع الوطني في مجلس النواب لأنه كان يريد التعبير عن ملاحظات قيادة الجيش، خاصةً وأن الجيش هو المعني الأول بتداعيات إقتراح العفو ولا يجوز بأي شكلٍ من الأشكال تغييب رأيه عن الملف، وإن صلاحيات الوزير منصوص عنها في الدستور وحق الكلام منصوص عنه في النظام الداخلي لمجس النواب ولا يمكن لأحد المس في هذه الصلاحيات تحت اي عنوان”.

المصدر: بيان