الأحد   
   09 08 2026   
   25 صفر 1448   
   بيروت 17:57

بيرم: سلاح الإرادة والإيمان أقوى من كل أسلحة العالم .. ونريد الدولة التي تجمع اللبنانيين

أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن “الإرادة والإيمان واليقين والقيم الإلهية هي أقوى من كل أسلحة العالم بل أقوى من السلاح النووي والذكاء الاصطناعي”، مستحضرًا “موقف السيدة زينب (ع) في كربلاء وقولها: «ما رأيت إلا جميلاً»”، ومشددًا على أن “جمال كربلاء كان في القيم التي أحيت الدين وحفظت تراث الأنبياء”.

ولفت بيرم، خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله في بلدة روم الجنوبية، للشهداء علي سلامة، مصطفى مهدي ومحمد مهدي وعائلاتهم، إلى أن “رسالة كربلاء لا تُهزم بالاغتيال والقتل، مستشهدًا بقول السيدة زينب (ع): كد كيدك واسْعَ سعيك وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا”، مؤكدًا أن “اغتيال القادة لا ينهي إرادتهم، بل يجعل كل واحد من أبناء هذه المسيرة حاملًا لرسالتهم”.

وشدد بيرم على أن “ما يجري في المنطقة يؤكد وجود مشروع توسعي إسرائيلي”، واشار إلى أن “من يقف في وجه هذا المشروع يتعرض للاستهداف”، داعيًا إلى “عدم التعامل مع الوقائع من منطلق الذرائع، بل قراءة الصورة كاملة وما تريده إسرائيل من المنطقة”.

وفي الشأن اللبناني، شدد بيرم على “التمييز بين الدولة والسلطة” وقال إن “الخلاف مع السلطة لا يعني الخلاف مع الدولة”، مؤكدًا “نحن خيارنا الدولة، ونحن نريد الدولة، الدولة التي تحتضن جميع اللبنانيين من مختلف الطوائف وتجمعهم على قاعدة المواطنة”.

وأشاد بيرم “بدور بلدة روم ورئيس بلديتها وفعالياتها وأهلها”، واعتبر أن “البلدة تقدم نموذجًا حيًا لإدارة الاختلاف والتعددية في لبنان، حيث يتعانق المسجد والكنيسة، في مواجهة نموذج عنصري لا يقبل الآخر”.

وأكد بيرم أن “هذا النموذج اللبناني ليس مجرد موقف للمجاملة أو المسايرة، بل هو عقيدة وقناعة راسخة”، مشددًا على أن “نجاح التعددية اللبنانية وإدارة الاختلاف يشكلان رسالة بوجه كل مشروع يقوم على العنصرية وإلغاء الآخر”.

المصدر: موقع المنار