أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي ثمانية أوامر تقضي بإزالة أشجار مزروعة واقتلاع أشجار الزيتون في مساحة تبلغ نحو 316 دونماً من أراضي الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تقول هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إنها تأتي لأغراض استيطانية.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الأوامر تشمل إزالة النباتات البرية واقتلاع الأشجار وفق خرائط مرفقة، مشيرة إلى أن المساحة المستهدفة تبلغ 316.636 دونماً.
ولفتت إلى أن ستة من الأوامر صدرت في محافظة جنين شمال الضفة، واستهدفت نحو 311 دونماً، فيما توزعت الأوامر الأخرى بين محافظة نابلس ومدينة القدس المحتلة.
وأكدت الهيئة أن عمليات إزالة الغطاء النباتي لا تطاول أراضي زراعية معزولة، بل تتركز بمحاذاة طرق رئيسية، بما يوسّع نطاق السيطرة على جانبيها ويُلحق أضراراً مباشرة بأشجار الزيتون والأراضي الزراعية المحاذية.
وحذرت الهيئة من استخدام سلطات الاحتلال هذه الأوامر كأداة لتهيئة الأرض لخدمة البنية التحتية الاستيطانية، والحد من قدرة أصحاب الأراضي الفلسطينيين على الوصول إليها واستثمارها.
وبحسب الهيئة، ارتفع عدد أوامر إزالة الطبقة الشجرية الصادرة منذ مطلع عام 2026 إلى 59 أمراً، طالت نحو 2480 دونماً من أراضي الفلسطينيين، فيما تم الاستيلاء على نحو 60 ألف دونم خلال فترة الحرب على قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال والمستوطنون تصعيد اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات فلسطينية من أن هذه الإجراءات تهدف إلى تكريس السيطرة على الأرض وتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية.
المصدر: وكالة الأناضول
