الأربعاء   
   29 07 2026   
   14 صفر 1448   
   بيروت 17:43

وفد الهيئة العليا للإغاثة زار مجمع دوحة المبرّات وثمن دورها في خدمة المتضررين

زار وفدٌ من “الهيئة العليا للإغاثة”، مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي برئاسة العميد أحمد إبراهيم، وكان في استقباله منسق العلاقات في جمعية المبرات الخيرية الشيخ فؤاد خريس، مدير مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي محمد غرّيب، مدير مركز مجمع دوحة المبرّات لاستقبال النازحين غسان وهبي ومديرة دائرة الأنشطة في المبرّات الأستاذة رولا السيد، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعية والهيئة لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها والتخفيف من معاناة المتضررين جراء العدوان.

وأشار الشيخ فؤاد خريس إلى “أن الظروف الإنسانية الصعبة التي مر بها لبنان فرضت تضافر جهود الجميع”، مثمنًا التعاون القائم مع الهيئة العليا للإغاثة الذي أسهم في تمكين المبرّات من أداء رسالتها الإنسانية تجاه النازحين والعائلات المتضررة”.

وأوضح أن الجمعية كانت من أوائل المؤسسات التي بادرت إلى افتتاح مراكز للإيواء، واستقبلت نحو 3500 نازح في عدد من مراكزها، حيث وفرت لهم مختلف الاحتياجات الأساسية من غذاء ورعاية صحية ومواد إغاثية، إلى جانب تقديم مساعدات لأكثر من 7000 عائلة في مختلف المناطق اللبنانية، بالتعاون مع الجهات الرسمية والمحسنين والداعمين”.

ولفت الشيخ خريس إلى “أن كلفة الاستجابة الإنسانية خلال الأزمة تجاوزت أربعة ملايين دولار”، مشيدًا ب”الدعم الذي قدمته بعض الدول والمنظمات المحلية والدولية، إلى جانب مساهمات العديد من فاعلي الخير”، مؤكدًا “أن المبرّات مستمرة في متابعة أوضاع آلاف العائلات التي لا تزال بحاجة إلى المساندة”.

من جهته، أوضح العميد أحمد إبراهيم “أن الهيئة العليا للإغاثة تعمل على تأمين المساعدات الإنسانية الواردة إلى الدولة اللبنانية من الجهات المانحة، والإشراف على توزيعها بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، مشيرًا إلى “أن المساعدات الحالية مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت، ولا تزال، من أوائل الدول الداعمة للبنان في أزماته الإنسانية”.

وأشاد إبراهيم ب”التعاون القائم مع جمعية المبرّات الخيرية، معتبرًا أنها أثبتت كفاءتها في إيصال المساعدات إلى مستحقيها”، ومعربًا عن أمله في استمرار “هذا التعاون بما يحقق أفضل خدمة للمتضررين، مؤكدًا أن الهيئة ستبقى إلى جانب المواطنين وستواصل العمل يدًا بيد مع مختلف الشركاء الإنسانيين”.

بدوره، أكد غسان وهبي “أن استجابة المبرّات للأزمة جاءت انطلاقًا من رسالتها الإنسانية ورؤيتها القائمة على خدمة الإنسان وتعزيز التكافل الاجتماعي”، مشيرًا إلى “أن الجمعية، كما في الأزمات السابقة، سارعت إلى فتح مراكزها لاستقبال النازحين، حيث استقبلت ما يقارب 3000 نازح توزعوا على ستة مراكز، شملت مجمع دوحة المبرّات، ومسجد رسول المحبة في جبيل، ومسجد المصطفى في خلدة، ودار الأمان في العباسية”.

وأوضح وهبي “أن المبرّات وفّرت للنازحين خدمات الإيواء والغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية، بالتعاون مع غرفة العمليات الحكومية، والهيئة العليا للإغاثة، ووزارة الصحة العامة، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ومجلس الجنوب، إضافة إلى عدد من الجمعيات والمنظمات الإنسانية”.

كما ثمّن وهبي “الدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن والعراق”، مشيرًا إلى “أن المبادرات الإنسانية لهذه الدول لم تقتصر على الأزمة الحالية، بل شملت أيضًا محطات سابقة، منها انفجار مرفأ بيروت والأزمات التي شهدها لبنان خلال السنوات الماضية”.

وختم وهبي بالتأكيد “أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود لتأمين مساكن جاهزة للعائلات التي دُمّرت منازلها أو أصبحت غير صالحة للسكن، داعيًا الجهات الرسمية والمانحة إلى إعطاء هذا الملف الأولوية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المتضررين وتمكينهم من العودة إلى مناطقهم بأسرع وقت ممكن”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام