الإثنين   
   13 07 2026   
   28 محرم 1448   
   بيروت 02:02

المقاومة الإسلامية في العراق: نرفض زيارة وفد حكومي عراقي لواشنطن التي ترتكب المجازر

أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق عن رفضها زيارة الوفد الحكومي العراقي إلى واشنطن “في ظل المجازر الصهيونية – الأميركية في العراق وإيران ولبنان واليمن وفلسطين”، مؤكّدًة أنّ “استمرار وجود القوات الأميركية على أرض العراق يمثّل احتلالًا” طالبت الحكومة العراقية بـ”العمل على إنهائه”، معلنةً عن أنّ “خيار الدفاع عن الوطن ومصالحه المشروعة سيبقى قائمًا”، ومحذّرةً من “استبدال الاحتلال العسكري الأميركي باحتلال اقتصادي أشد خطرًا”.

وقالت المقاومة الإسلامية في العراق، في بيان، “في الوقت الذي تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية – الأميركية ارتكاب المجازر الوحشية وسفك دماء آلاف المؤمنين والأبرياء في العراق وإيران ولبنان واليمن وفلسطين، يخرج وفد حكومي عراقي إلى واشنطن للقاء الإدارة الأميركية. نعلن عن رفضنا المبدئي لهذه الزيارة التي تتزامن مع غليان قلوب المؤمنين والأحرار في العالم حزنًا وكمدًا إزاء استمرار تلك الجرائم البشعة”.

وجدّدت التأكيد على أنّ “استمرار وجود القوات الأميركية على أرض العراق يمثّل احتلالًا وأنّ من أولويات الحكومة العراقية العمل على إنهائه وفق الجدول الزمني المُعلن”.

وأعربت عن معارضتها “التبادل التجاري وإبرام العقود مع أيّ دولة تُكِنُّ العداء للشعب العراقي المقاوم أو تعمل على مصادرة القرار السياسي وهتك السيادة العراقية”، محذّرةً من “استبدال الاحتلال العسكري الأميركي باحتلال اقتصادي أشد خطرًا”.

كما شدّدت على أنّ “التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواءٌ جاء تحت مظلّة “الاتفاقيات الإبراهيمية” أو بأيّ مسمّى آخر”.

كما أشارت إلى أنّ “تمثيل العراق في أيّ لقاء أو محفل دولي يجب أنْ يستحضر عظمة الشعب العراقي وتضحياته وبطولات أبنائه بلا ضعف أو رضوخ أو قبول بالذل”، قائلةً: “نحن أبناء مدرسة “هيهات منا الذلة”.

كذلك، طالبت المقاومة الإسلامية في العراق بـ”عرض أيّ معاهدة أو اتفاقية يعتزم أيّ وفد حكومي إبرامها على مجلس النواب العراقي لاستحصال مصادقته بعيدًا من الالتفاف القانوني بتغيير المسمّيات”، مؤّكدةً أنّ “خيار الدفاع عن الوطن ومصالحه المشروعة سيبقى قائمًا”.

وفيما حذّرت المقاومة الإسلامية في العراق “أيّ شركة احتكارية تسعى إلى استغلال ثروات العراق أو الاعتداء على حقوق شعبه”، لفتت الانتباه إلى أنّ “الشعب العراقي يدرك أنّ قوة الموقف الوطني أسمى من كل عقود الإذعان وأنّ سيادة العراق ليست سلعة للتفاوض”.

المصدر: موقع العهد