“جمعة غضب الأسرى”.. على وقع كورونا والإهمال بسجون النظام البحريني – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

“جمعة غضب الأسرى”.. على وقع كورونا والإهمال بسجون النظام البحريني

جمعة غضب الاسرى
ذوالفقار ضاهر

 

على وقع تفشي فيروس كورونا في سجون البحرين وتعرض السجناء للجوع والإهمال المتعمد من قبل السلطات وسط إصابة العشرات جراء انتشار الفيروس بينهم، خرجت عدة تظاهرات وأقيمت اعتصامات نظمها أهالي السجناء منددين ببقاء أبنائهم في السجون وعدم قدرة وزارة الداخلية البحرينية على توفير الطعام للمعتقلين ما عرضهم للجوع والإهمال بظروف صعبة.

اهالي السجناء في البحرينوتشير التقارير الحقوقية أن أوضاع السجون في البحرين تعاني من الاكتظاظ وعدم القدرة على استيعاب اعداد السجناء، علما ان هذه المعتقلات منذ عشر سنوات تستقبل المزيد من النشطاء السياسيين نتيجة للقمع الأمني المتواصل للنظام الحاكم منذ الحراك السياسي والثوري الذي انطلق في فبراير/شباط 2011.

هذا وخرجت تظاهرات رفعت لافتات كتب عليها “أنقذوا سجناء البحرين وموعدنا معكم في جمعة غضب الأسرى” وحمل المتظاهرون صورا لبعض السجناء السياسيين.

ابناء السجناء في البحرينوأفادت مصادر من داخل البحرين لموقع المنار أن “السلطات استدعت عددا من أهالي السجناء للتحقيق وذلك لأنهم طالبوا بإطلاق سراح أبنائهم الذين يتهددهم الموت والخطر جراء تفشي كورونا داخل السجون التي تفتقر لأبسط التدابير الاحترازية الصحية ويصعب فيها التباعد”.

وشكك كثير من النشطاء والشخصيات البحرينية في الطريقة التي انتقل فيها الفيروس للسجون، مطالبين بالتحقيق في الموضوع وكشف الحقيقة والإعلان عن أعداد المصابين من السجناء وماهية الاجراءات والرعاية الطبية التي تتوفر لهم، ودعوا لإطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم.

عبد الغني الخنجروفي تصريح خاص لموقع المنار قال ممثل حركة الحريات والديمقراطية (حق) البحرينية المعارضة عبد الغني الخنجر أن “ما يجري في السجون اليوم مأساوي والأخبار المؤكدة تشير لإصابة عشرات السجناء بفيروس كورونا في الوقت الذي تحاول فيه السلطات تضليل الرأي العام وتواصل عنادها في الإحتفاظ بالسجناء السياسيين كرهائن لمساومة المعارضة والضغط عليها للتخلي عن المطالب المشروعة في التغيير الجذري وإنهاء الحكم الإستبدادي والدكتاتورية في البحرين”.

وأضاف الخنجر “على السلطات ان تطلق سراح الأسرى وتنهي محنة الرهائن القابعين في السجون ولا محيص عن تحقيق مطالب الشعب المشروعة”، وسأل “من يتحمل المسؤولية اليوم؟ أليس ولي العهد ورئيس الوزراء الحالي سلمان بن حمد آل خليفة؟”، وتابع “هو يتحمل المسؤولية عن أي مكروه يصيب السجناء في داخل المعتقلات وعليه إنهاء محنة الرهائن”، وأكد ان “المعارضة البحرينية لن تساوم ولن تستسلم دون تحقيق المطالب المشروعة ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات”.

وقد دعت قوى المعارضة للتظاهرات الكبرى في “جمعة غضب الأسرى”، مؤكدة على ضرورة التضامن مع السجناء السياسيين بكل السبل المشروعة.

المصدر: موقع المنار