لجتماع لمجلس السيادة والوزراء في السودان لبحث الوضع السياسي – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

لجتماع لمجلس السيادة والوزراء في السودان لبحث الوضع السياسي

السودان

يعقد مجلسا السيادة والوزراء الانتقاليين في السودان اجتماعاً الأحد لبحث الوضع السياسي الراهن بالبلاد مع استمرار الاعتصامات والاحتجاجات المطالبة بحل السلطات الانتقالية على خلفية الوضع الاقتصادي.

وقال مصدر مطلع لوكالة “سبوتنيك” إن “اجتماع مغلق بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، ورئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، سيعقد منتصف اليوم الأحد، للتباحث حول الرضع السياسي الراهن”. وأشار المصدر في السياق إلى أن “المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان سيزور ساحة الاعتصام أمام القصر الجمهوري مساء الأحد”.

ميدانيا، أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين أمام القصر الرئاسي في الخرطوم المطالبين بإسقاط الحكومة الانتقالية في السودان والذين قاموا بإغلاق شوارع رئيسة بالعاصمة.

وأغلق معتصمو القصر الجمهوري شوارع رئيسة بالعاصمة الخرطوم، من ضمنها شارع “النيل” و شارع “الجمهورية” و شارع الجامعة ” وشارع” ملك نمر”، مما اضطر قوات الشرطة لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم ومحاولة إعادة فتح تلك الطرق. وطالب عشرات المحتجين بإسقاط الحكومة.

هذا وحاول متظاهرون أمس اقتحام مقر وكالة أنباء السودان ما أدى إلى تأجيل دام ساعتين لمؤتمر صحفي لقوى إعلان الحرية والتغيير، عبرت فيه عن دعمها لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وحذرت من “انقلاب” في البلاد.

وخرج آلاف المتظاهرين في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من المدن، في مسيرات للمطالبة بتسليم سلطة مجلس السيادة الانتقالي إلى المدنيين. ويأتي ذلك مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة المكون العسكري، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حسبما نصت عليه اتفاقية الوثيقة الدستورية، الموقعة في أيلول/سبتمبر 2019

ويتولى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان هذا المنصب، الذي يقوم مقام رئاسة الدولة، ضمن فترة انتقالية جرى الاتفاق عليها بين الأطراف السياسية السودانية.

وزادت الانقسامات السياسية بين قوى الحرية والتغيير، الحاضنة السياسة للحكومة الانتقالية، والخلافات الحادة بين المكونين العسكري والمدني في مجلس السيادة الانتقالي، من معاناة السودانيين، الذين يشكون من تفشي البطالة وارتفاع الأسعار.

المصدر: سبوتنيك