ظريف: تاريخ العلاقات الإيرانية-الروسية أطول من تاريخ أميركا.. والعودة إلى الاتفاق النووي مقابل رفع الحظر – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

ظريف: تاريخ العلاقات الإيرانية-الروسية أطول من تاريخ أميركا.. والعودة إلى الاتفاق النووي مقابل رفع الحظر

تاريخ العلاقات الإيرانية-الروسية

صرّح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن “تاريخ العلاقات الإيرانية-الروسية أطول من تاريخ أميركا”. وأضاف ظريف الذي يزور العاصمة الروسية موسكو، في مؤتمره الصحفي الذي عقده الثلاثاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في موسكو، “إن إيران على عكس واشنطن، التزمت ببنود الإتفاق النووي، الا ان الإدارة الأميركية لم تلتزم بتعهداتها حتى خلال حكم أوباما”.

وتابع أن “الإدارة الأميركية الجديدة اكتفت حتى الآن بالتصريحات فقط ولم تنفذ شيئا على أرض الواقع، وبناء على تصريحات قائد الثورة الإسلامية، يمكن العودة الى الإتفاق النووي إذا ما تم رفع الحظر”.

وأكد ظريف أن كل من روسيا وايران “لديهما رؤى متقاربة للغاية بالنسبة للعديد من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك أفغانستان وسوريا واليمن والقوقاز”. وفيما أشار الى أن العلاقات الإيرانية-الروسية “لا تعتمد على أحد”، شدد على “ضرورة توقف الولايات المتحدة عن محاولاتها للمساس بالعلاقات بين إيران وروسيا ودول أخرى”. كما أعلن ظريف عن تسجيل لقاح “سبوتنيكV” الروسي في إيران الإثنين،  نأمل أن نتمكن من شراء هذا اللقاح في المستقبل وأن نقوم بإنتاجه بصورة مشتركة.

وبشأن قضية قره باغ، صرح وزير الخارجية الإيراني “كانت تسوية أزمة قره باغ ضرورية من الناحية الأمنية بالنسبة لإيران”. وعلى صعيد آخر، نوه إلى الزيارة الحالية لوفد من طالبان إلى إيران، مؤكدا ضرورة التعاون على تسوية المشاكل في أفغانستان. كما دعا ظريف إلى وقف إطلاق النار وإنهاء إراقة الدماء في اليمن.

وأشار الى الكارثة البشرية في اليمن، قائلاً “نأمل أن نشهد نهاية الأزمة الإنسانية في اليمن من خلال التعاون الدولي، ويجب على جميع الأطراف اليمنية إنهاء العداء”، وأكد ضرورة حل الأزمة اليمنية من خلال الحوار.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف، خلال مؤتمره الصحفي “إننا تباحثنا في موضوع انشاء الوحدات الجديدة داخل محطة بوشهر النووية”. واعتبر لافروف، العلاقات بين طهران وموسكو، “قائمة على اسس الصداقة”؛ مضيفاً ” ان التعاون قائم بيننا في جميع المجالات”، مضيفاً أن “روسيا تأمل عودة امريكا الى الاتفاق النووي؛ وهو شرط تنفيذ بنود الاتفاق من جانب ايران”.

واكد وزير الخارجية الروسي، أن بلاده “ستواصل جهودها ليتم قريباً تنفيذ كامل التعهدات في اطار الاتفاق النووي من جانب ايران وامريكا”. ونوه الى ان “العلاقات الايرانية الروسية مستقلة عن رغبات امريكا التي تفرض عقوبات غير قانونية”. وصرح لافروف، ان “حكومة ترامب كانت تحرض الدول الاخرى على نقض تعهداتها قبال الاتفاق النووي؛ لكن روسيا تعمل بالتعاون مع دول اخرى للحد من انتشار الاسلحة النووية في العالم”.

كما اعلن عن انعقاد المفاوضات في صيغة استانا حول الازمة السورية، خلال شهر شباط/ فبراير المقبل بجزيرة سوتشي الروسية.

 

المصدر: ارنا