الصحافة اليوم 06-05-2020: الحكومة مدّدت التعبئة.. ولقاء بعبدا اليوم لتحصين الخطة الماليّة – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الصحافة اليوم 06-05-2020: الحكومة مدّدت التعبئة.. ولقاء بعبدا اليوم لتحصين الخطة الماليّة

الصحف اللبنانية

ركزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 06-05-2020 في بيروت على قرّار الحكومة تمديد العمل بالتعبئة العامة وإجراءاتها لأسبوعين إضافيين، والدعوة لمزيد من التقيد والانضباط بالإجراءات الوقائية في مواجهة كورونا مع تسجيل لبنان لصفر إصابات بين المقيمين، هذا بالاضافىة الى اللقاء الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية وينعقد اليوم في بعبدا، وكذلك حركة الاتصالات الدولية التي شهدها السراي الحكومي والتي كان أبرزها اتصال رئيسة صندوق النقد الدولي برئيس الحكومة حسان دياب للبحث في الخطة المالية للحكومة في ضوء طلب دعم الصندوق المقدّم من الحكومة اللبنانية..

الأخبار
تمديد التعبئة العامة أسبوعين إضافيين: قرار وشيك بإعادة اكثر من 10 آلاف لبناني من الخارج

الاخبارتناولت جريدة الأخبار الشأن الداخلي وكتبت تقول “لليوم الثاني على التوالي، لم تُسجّل، أمس، أي إصابات جديدة بفيروس كورونا بين المُقيمين في لبنان، اذ اقتصرت الحالات الجديدة التي حملها العدّاد خلال اليومين الماضيين على الوافدين من بلاد الاغتراب.

فمن بين 995 فحصاً أجريت للمُقيمين، لم تُسجل أي إصابة جديدة ظهر أمس، فيما سُجّلت حالة جديدة وافدة من غينيا من بين 479 فحصاً، وفق ما أعلنت وزارة الصحة العامة، قبل أن يعلن مُستشفى بيروت الحكومي الجامعي تسجيل إصابة واحدة إيجابية من بين 430 فحصاً، لم يعرف إذا ما كانت تعود لحالة وافدة أو مُقيمة بانتظار أن يوضح البيان الصادر عن وزارة الصحة مصدر هذه الإصابة.

وليلاً، أُعلنت نتائج فحوصات رحلات الأحد والإثنين الماضيين، وقالت وزارة الصحة إنه تم التأكد من تسجيل 6 حالات إيجابية من بين الركاب الذين كانوا على متن الرحلة التي وصلت من سيراليون، مُشيرةً إلى أنه سيتم نقلهم إلى المُستشفى مع التشديد على تطبيق الحجر المنزلي للحالات السلبية، «أما الرحلات التي وصلت من يريفان والرياض وكييف ووراسو ولندن ودبي فلم تُسجّل على متنها أي إصابات». وعليه، أُقفل العدّاد ليلاً على 748 حالة، شفي منها 206 وتوفي 25، ما يجعل عدد المُصابين الحاليين 517.

وعلى الرغم من أن هذه المعطيات لا تزال تعكس جواً من الإيجابية (على صعيد اقتصار تسجيل الحالات بين الوافدين ومحدودية الإصابات بين المقيمين)، إلّا أنها تفرض نوعاً من الحذر المطلوب منعاً لتفلّت الوضع والحرص على الوصول إلى خواتيم آمنة. هذا الحذر ترجمه مجلس الوزراء، أمس، في جلسته التي انعقدت في قصر بعبدا، إذ قرّر تمديد التعبئة العامة لأسبوعين إضافيين وطلب من القوى الأمنية التشدّد في تنفيذ الإجراءات والقرارات المتخذة،

علماً بأن قرار الحكومة هذا يأتي بالتزامن مع تخفيف الإجراءات جزئياً والسماح بإعادة فتح بعض المحال الصناعية والتجارية وتحديد مواقيت محددة للتجوال، لكن خلفية قرار التمديد تأتي لأن «الناس تجاوزوا كثيراً هذه الإجراءات وكأنه انتهى قرار التعبئة العامة»، على ما قال رئيس الحكومة حسان دياب، مُشيراً إلى أن «وباء كورونا لم ينته حتى اليوم».

وأضاف دياب في هذا الصدد: «بالعكس، عندنا خوف كبير من أن ينتشر هذا الوباء بسرعة أكبر في هذه الأيام بسبب حالة التراخي عند الناس وعدم التزامهم بالإجراءات. من أجل ذلك، على الأجهزة الأمنية أن تتشدّد مجدداً بتنفيذ القرارات والإجراءات، لأنه في حال حصول موجة ثانية من انتشار هذا الوباء، فستكون موجة أعلى من الموجة الأولى».

تسجيل الإصابات في صفوف الوافدين يُعزّز المخاوف المرتبطة بإعادة فتح المطار. وفيما تكثر المطالبات بتنظيم دفعة ثالثة لإجلاء المغتربين العالقين، تفيد معلومات «الأخبار» بأن بعد غد الجمعة، ستكون آخر رحلات الإجلاء الحالية. لكن المشاورات التي جرت امس، على مستوى اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة ملف الإجلاء، والتي ستستكمل اليوم، تشير إلى إمكان اتخاذ قرار وشيك باعادة بين 10 آلاف و12 ألف لبناني من الخارج. وقالت مصادر اللجنة إن احوال الطلاب اللبنانيين تُنذر بما يمكن وصفه بـ«الكارثة»، إذ ان بعضهم انقطع من المال تماماً، وبات يطلب الإعانة من السفارات اللبنانية، بسبب عجز العائلات عن إرسال الاموال إلى أبنائها نتيجة إجراءات المصارف اللبنانية المجحفة. كذلك أشارت المصادر إلى وجود اوضاع مأسوية في القطاع الصحي لعدد من دول الاغتراب، وخاصة حيث تكثر الاصابات في صفوف اللبنانيين، ما يحتّم إجلاءً سريعاً. ولم يتقرر بعد موعد بدء هذه الحملة من الإجلاء، إثر الحديث عن فتح شامل للمطار في الثامن من حزيران المقبل.

وإلى مقررات تمديد التعبئة والطلب من الأجهزة العسكرية والأمنية التشدد في تطبيق الإجراءات، وافقت الحكومة على قبول هبة عينية من شركة «غوغل» قيمتها 750 ألف دولار أميركي على شكل إعلانات للتوعية من الفيروس.

إلى ذلك، وفي سياق الاستمرار في رفع الجاهزية في مواجهة «كوفيد 19»، تستضيف وزارة الصحة العامة، اليوم، اجتماعاً عن بُعد (فيديو كونفرانس) بين مُستشفيات في لبنان وأخرى في الصين عند الحادية عشرة قبل الظهر في مبنى الوزارة، يتناول أهمية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مواجهة كورونا.

وفي سياق مُتصل، يتسلّم مُستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، اليوم، روبوتاً مصمماً من قبل مجموعة من الطلاب في الجامعة اللبنانية ضمن مهام التعقيم الذي تفرضه آليات مواجهة كورونا.

اللواء
تحفظ دولي على الخطة المالية .. وواشنطن تسأل عن تأثير حزب الله!
28 مليار دولار حاجة لبنان.. والمدارس بعد 25 أيار مع تخفيض في الأقساط

اللواءبدورها تناولت اللواء الشأن الداخلي وكتبت تقول “قبل التئام اجتماع بعبدا على مستوى رؤساء الكتل النيابية، من زاوية ان الدعوة شخصية، وبالتالي لا يصح مشاركة ممثلين، مما حصر المشاركة بنصف المدعوين على الارجح، جمع الرئيس حسان دياب عصر أمس في السراي الكبير سفراء مجموعة الدعم الدولية، وفي مقدمهم سفيرة الولايات المتحدة الأميركية دورثي شيا ومدير البنك الدولي ساروج كومار، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش، وسفراء اوروبيين وعرب، بمشاركة وزيرالمال غازي وزني ووزير الخارجية ناصيف حتي.

موضوع الاجتماع عرض خطة الحكومة للتعافي المالي، والتي فتحت الطريق ليتقدم الرئيس دياب بطلب إلى صندوق النقد الدولي مع وزير المالية، لبدء المفاوضات والاسراع في اعداد برنامج مفصل لإخراج لبنان من «الوضع الصعب».

وكشف ان الخطة هي مجرّد فكرة تحتاج إلى تنفيذ، وطلب من الوزراء اعداد النصوص والمشاريع المتعلقة بكل بند، وستقر قبل ابرام الاتفاق مع صندوق النقد. وطلب من السفراء دعم بلدانهم لأن «لبنان في وضع حرج، وهو بأمس الحاجة إلى اصدقائه»، وأن يكون التعامل بشكل عادل مع بلد يواجه العديد من الأزمات المدمرة المزمنة.

وكشف وزني خلال الاجتماع ان الخطة تتضمن 6 ركائز أساسية:
أولا: في ما يتعلق بموضوع اصلاح المالية العامة هدفها خفض العجز في المالية العامة من 5.3% من الناتج المحلي العام 2020 الى 0.7 % من الناتج المحلي عام 2021.
ثانيا:  في الدعم الخارجي لبنان يحتاج ما بين فترة2020 و2024، حوالي 28 مليار دولار، منهم بين9 و10 مليارات دولار متوقع من المؤسسات المالية الدولية واخرى سنحاول بمؤتمر سيدر والصناديق الاخرى.
ثالثا: في ما يتعلق بسياسة سعر الصرف او السياسة النقدية الحكومة او الورقة تعتمد سياسة سعر الصرف المرن في المرحلة القادمة.
رابعا: في ما يتعلق باعادة هيكلة الدين العام، سيتم بشكل متوازٍ بالدين بالليرة اللبنانية والدين بالعملات الاجنبية، وهدف الخطة خفض الدين للناتج المحلي من 175%الى 99%.
خامسا: اعادة هيكلة القطاع المالي ويتضمن في الوقت نفسه اعادة هيكلة مصرف لبنان واعادة هيكلة القطاع المصرفي.وهدفها بالتمام هو استعادة الخسائر المتراكمة على القطاع المالي.
سادسا: اصلاحات بنيوية هدفها بشكل رئيسي تحفيز النمو الاقتصادي وتطوير النظام الاقتصادي القائم حاليا من نظام ريعي الى نظام انتاجي.

تحفظ دولي
وعكست المداخلات الدولية خلال الاجتماع ما يمكن وصفه بالتحفظ، من أبواب عدة:
1- وضع الكرة في ملعب الحكومة، حتى تجري المفاوضات مع صندوق النقد، فهو الجهة الصالحة لحصول لبنان على قروض مالية. (السفير الفرنسي برونو فوشيه).
2- يوجد الكثير من الافعال التي على الحكومة ان تقوم بها على الصعيد المحلي. (سفير الاتحاد الأوروبي رالف طراف).
3- الولايات المتحدة ترحب بطلب المساعدة من الصندوق، والصندوق ينتظر الشفافية.. ولكن هناك مجالات أخرى «ضمن خطتكم الاقتصادية يمكن إعادة النظر فيها. (السفيرة الأميركية دورثي شيا).
4- الخطة تتطلب دعماً سياسياً داخلياً ومجتمعياً من كل الأطراف والفئات، وعلى الحكومة اتخاذ القرارات الصعبة بمهلة زمنية سريعة على صعيد الإصلاح. (سفير بريطانيا كريس رامبلينغ).
5- عملية التنفيذ ستكون محفوفة بالتحديات، ونحن نقدم المساعدات الفنية من خلال إدارة الدين على صعيد الحوكمة وإصلاحات الكهرباء ومناخ الأعمال. (كومار – البنك الدولي)

على ان الأخطر هنا، ما قاله السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان في مقال على موقع «برووكينغز» ان اعتماد «الحكومة على حزب الله وحلفائه لدعمها البرلماني، فإن التبرير التقليدي للحصول على المساعدة الخارجية لم يعد صالحاً هنا، والتحدي ان يقنع الرئيس دياب المانحين بأن هذه الخطة لا تُعزّز هيمنة حزب الله في دولة متصدعة ومختلة بشكل متزايد»، محذراً من ان يتبخر أي اهتمام من قبل الجهات المانحة الخارجية للمساعدة.

وكانت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا كشفت بأن اتصالا «مثمرا» جرى بينها وبين رئيس الحكومة حسان دياب لمناقشة خطة الحكومة اللبنانية الاقتصادية، التي لفتت جورجيفا الى أنها « خطوة مهمة لكي يواجه لبنان التحديات الاقتصادية». وقالت جورجيفا: «اتفقنا على ان تقوم فرقنا قريبا بالمناقشات حول الاصلاحات التي تحتاج اليها البلاد بشدة من اجل استعادة الاستدامة والنمو لصالح الشعب اللبناني».


مجلس الوزراء

حكومياً، كانت جلسة مجلس الوزراء دسمة امس، حيث جرى البحث في كثيرمن الامور المتعلقة بالإصلاح ومكافحة الفساد ووباء كورونا وفتح المدارس والغلاء ووضع العمال الاجانب، فقرر المجلس تمديد التعبئة العامة حتى 24 أيار، والتأكيد على تفعيل الإجراءات في هذا الصدد، والطلب إلى الأجهزة الأمنية التشدد ردعياً في أي مخالفة خلال التعبئة العامة. وكلّف مجلس الوزراء وزارة الاتصالات ادارة قطاع الخلوي واستعادته من إدارة الشركتين المشغلتين. والتمديد لشركة «ليبان بوست» حتى تاريخ 31/12/2020 على أن يتم إعداد دفتر الشروط في هذه الفترة وإجراء مناقصة». وذكّر مجلس الوزراء المصارف بضرورة الالتزام بما تعهدت به حول تحويل الاموال اللازمة الى الطلاب في الخارج».

في التفاصيل بحث مجلس الوزراء في الشق الاصلاحي، في عرض وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية مشروع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وفي البنود المتبقية من التدابير الآنية والفورية لمكافحة الفساد واستعادة الاموال المنهوبة المتأتية عن الفساد وهي ثلاثة تدابير. واوضحت وزيرة العدل ماري كلود نجم انه تم اقرار التدبيرين الخامس والسادس المتعلقين بتفعيل قانون الإثراء غير المشروع الحالي، ويبقى التدبير الرقم 7 ليناقش في جلسة الخميس.

وفي المعلومات ايضاً،ان الوزير عماد حب الله طلب من مجلس الوزراء اتخاذ موقف من قرار المانيا إدراج حزب الله على قائمة المنظمات الارهابية، لكن الرئيسين عون ودياب اكدا ان موقف وزير الخارجية ناصيف حتى بالامس امام السفير الالماني كان كافياً. وحصل خلال الجلسة نقاش بين الرئيس دياب وبين وزيرالاشغال ميشال نجار حول التعيينات للطائفة الارثوذوكسية بعد اقتراح رئيس الحكومة استبدال محافظ بيروت زياد شبيب بمستشارة الرئيس بترا خوري. ولكن دياب قال بعد الجلسة ردا على سؤال حول هذا النقاش: أنه غير صحيح كل ما يقال عن مصادرته التعيينات لاسيما الأرثوذكسية.

من جهة ثانية، قال وزير التربية طارق المجذوب انه بعد 25 ايار سيبدأ الفتح التدريجي للمدارس في صفوف الشهادات الرسمية وبعدها المتوسطة، لكن لم يؤخذ قرار حاسم بالنسبة للمستويين الابتدائي والحضانة،وذلك تبعا لتطورات مرض كورونا، لكن حتى الخامس من حزيران يفترض ان يكون قد عاد كل الطلاب. واشارت المعلومات الى تجاوب المدارس الخاصة بالنسبة لدفع الاقساط او تخفيضها، حيث عرض وزير التربية اقتراحا بحسم نصف قيمة القسط اذا كان الاهل قد سددوا نصف قيمته. وستتضح كل هذه الامور الاسبوع المقبل.

وكشفت مصادر وزارية لـ«اللواء» ان جلسة مجلس الوزراء أمس استهلت بكلام لرئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء (المعلومات الرسمية)، ثم اثيرت مسألة العاملات الاجنبيات في لبنان وطرد عدد منهن بسبب الأزمة الاقتصادية الراهنة، وتحدث عدد من الوزراء ودعا الرئيس دياب إلى معالجته من خلال لجنة الوقاية في كورونا وسيعقد اجتماع بين وزراء الداخلية والعمل والاشغال والخارجية والمال لتقديم مقترحات حول هذه المسألة إلى مجلس الوزراء المقبل.

ومن خارج جدول الأعمال، كان كلام عن الارتفاع الفاحش لأسعار السلع وضرورة وضع حدّ للغلاء الفاحش الذي لا مبرر له، وهناك أرباح غير مقبولة يجنيها التجار وتقرر ان تخصص جلسته غداً الخميس التي تنعقد في السراي لبحث هذا الموضوع، وكشف وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة في تصريح للصحافيين الاستعانة بمتطوعين من الجيش وتدريبهم من أجل ضبط الأسعار وكذلك الأمر من البلديات من أجل مراقبة الأسعار، متحدثاً عن متابعته مع وزيري الزراعة والصناعة لتأمين الدعم المالي لاستيراد المواد الأساسية، وطلب مساعدة برنامج الأغذية العالمي، وعن اقتراح السيّد نصر الله بمساعدة عناصر من حزب الله لجمعية حماية المستهلك في مراقبة الأسعار، قال: لا أرى عناصر حزب الله إنما متطوعون لبنانيون.

واثيرت ملاحظات الوزراء داخل وخارج المجلس وكان تأكيد ان النقاش داخل مجلس الوزراء حر ويتم الاستماع إلى آراء الجميع ولكن لا بدّ من المحافظة على التضامن الحكومي. وأبدى عدد من الوزراء ملاحظاتهم. كما نوقش موضوع وضع الطلاب اللبنانيين في الخارج غير القادرين على العودة والذين يواجهون مشاكل في التحويلات المالية، وكان حديث عن ان المصارف لا تسهل التحويلات خلافاً لتعميم حاكم مصرف لبنان وجرى التأكيد على تقيد المصارف بقرار مجلس الوزراء وشرح الوزير مشرفية كيف ان بطاقات الائتمان في الخارج لم يعد متوفراً فيها الا العملة اللبنانية بعدما تمّ تحويل الدولار الى اللبنانيين.

وقدم وزير الطاقة والمياه لمحة في مجلس الوزراء عن موضوع الفيول اويل الذي يُشكّل موضع تحقيق قضائي وتحدث عن كيفية استيراد مادة الفيول وفحص المادة قبل وصولها إلى بيروت، وقال ان ملف الطاقة يجب ان يكون محور متابعة وان العقود مع شركتي سونتراك وKPS (الكويتية) تنتهي في نهاية العام. واثار وزير الصحة فقدان مادة المازوت في البقاع وحصول تهريب واسع النطاق، وطُلب من الأجهزة الأمنية ضبط الحدود فيما أكّد وزير الداخلية ان هناك إجراءات تتم بالتنسيق بين الجيش وقوى الأمن والتي اتخذت ونفذت اعطت نتيجة.

واثار رئيس مجلس الوزراء المواجهات التي حصلت في الشارع وخلفت اصابات بين صفوف الجيش نتيجة التصادم مع المتظاهرين وضرورة ان يواكب القضاء الإجراءات التي تتخذها القوى الأمنية لضبط الموضوع. إلى ذلك طالب الوزراء حب الله وقطار ونعمة بشرح الخطة الاقتصادية للحكومة للرأي العام، وضرورة وجود ملخص لها كي تكون هناك أجوبة على أسئلة المواطنين.

وأقرّت سلفة بقيمة 150 مليار ليرة من احتياطي موازنة العام 2020 استكمالاً لمشروع الخطة الاجتماعية لمساعدة الأسر التي ترزح تحت أوضاع معيشية حادّة. وفي مشروع وزير التنمية الإدارية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، تمت الإشارة إلى مسار اعداد الخطة والتوصيات وأبرزها تشريعات لمكافحة الفساد تتوافق مع المعايير الدولية، وحصل نقاش في هذا البند الذي أقرّ كما أكدت وزيرة الإعلام.

اما التدابير الآنية لمكافحة الفساد فأستغرقت مناقشتها ساعة ونصف الساعة، وكانت توضحيات من وزيرة العدل في هذا المجال، وبقي بند منها يستكمل في جلسة الخميس، على ان التصاريح في ما خص موضوع الإثراء غير المشروع تنطلق منذ العام 1999 أي تطاول الأشخاص منذ العام 1999.

ثم عرض ملف الخليوي، وتحدث في مجال آخر وزير السياحة عن الخسائر التي طالت المؤسسات السياحية، وقد تبلغ 6 مليارات دولار في العام، مشيراً إلى ضرورة تقديم اعفاءات لها. فتقرر ان يقدم وزير المال دراسة عن موضوع الاعفاءات وتكلفته لمناقشته. واثير موضوع النفايات، وتحدث وزير البيئة عن موضوع المطامر، وتقرر استكمال البحث به في جلسة الخميس أيضاً، وعلم ان وزيرة الشباب والرياضة سجلت رفضها للقرار المتضمن زيادة على مطمر الجديدة على كامل مساحته.

وفي نهاية الجلسة، اثير قرار البرلمان الالماني بشأن حزب الله واطلع وزير الخارجية والمغتربين مجلس الوزراء على مضمون محادثاته مع السفير الالماني حيث نقل له موقف الحكومة لجهة ان حزب الله مكون سياسي أساسي في لبنان ويمثل شريحة من الشعب اللبناني. وكان الرئيس دياب اعلن أن علاقته مع الرئيس بري «كانت ممتازة وستبقى كذلك».  وردا على القول إن التشاور كان.يجب ان يتم قبل اقرار الخطة الاصلاحية، قال بالانكليزية ما معناه: ان تأتي متأخرا خير من ألاّ تأتي ابداً، و نحن سنكون منفتحين على الاستماع الى اراء كل الكتل.

وفي سياق التحضير لاجتماع بعبدا، استقبل بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، اللقاء الذي استمر لاكثر من ساعة ونصف جرى خلاله عرض للاوضاع العامة واخر المستجدات السياسية لاسيما الوضعين المالي والاقتصادي غادر بعده باسيل من دون الادلاء مكتفيا بالقول اللقاء كان ممتازا.

اجتماع بعبدا
وبعدما تبلغ رؤساء الكتل النيابية دعوة شخصية كشف رئيس تيار «المردة»سليمان فرنجية لـ«مستقبل ويب» أن «التكتل الوطني» كان قد قرّر المشاركة في اجتماع بعبدا اليوم لعرض الخطة الاصلاحية المالية، من خلال النائب فريد الخازن لكن عندما تبلّغنا اليوم أن الدعوة موجهة إلي شخصياً ولا يمكن مشاركة أي شخص غير مدعو، اعتذرت عن عدم المشاركة.واضاف متهكّماً:  لأنني في حجر صحي بسبب كورونا …ورقمي مفرد(للسيارة).

وترددت معلومات ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سيحضر الاجتماع، بينما يغيب عنه الرئيس سعد الحريري كرئيس كتلة اعتراضا على شكل الدعوى، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي اعتذر من الرئيس عون وقال انه سيرسل ملاحظاته خطياً على خطة الاصلاح. كما يغيب الرئيس نجيب ميقاتي وكتلته.

وقال رئيس كتلة الحزب القومي النائب اسعد حردان لـ«اللواء»: انه سيحضر الاجتماع وسنستمع الى عرض الخطة  وسجلنا عناوين عامة تعنينا إذ لا يمكننا مناقشة خطة جرى العمل عليها اشهرا طويلة في 48 ساعة، ولكننا سنقدم مذكرة تفصيلية حول ملاحظاتنا على المواضيع النقدية والمالية والاقتصادية والاجتماعية،لا سيما حول كل ما يحمي المجتمع والمودعين والمرافق العامة. فنحن كل همّنا تحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وأعلن رئيس حزب الكتائب سامي الجميل مقاطعته الاجتماع، وكشف الجميل في تغريدة له ان لبنان تحت الوصاية، وبلا مصداقية، وبالتالي فلن يكون هناك تجاوب دولي.

741
على صعيد ترصد عدوى الكوفيد 19، أصدرت وزارة الصحة تقريرها اليومي وجاء فيه ان العدد التراكي للحالات المثبتة في لبنان منذ 21 شباط 2020 (741)، وسجل صفر إصابة المقيمين، وحالة بين الوافدين خلال الـ24 ساعة الماضية، بما في ذلك حالة وفاة واحدة.
وجاء في التقرير اليومي الصادر عن مستشفى رفيق الحريري الجامعي أنه: «أجرى 430 فحصا مخبريا، وتم تسجيل إصابة واحدة إيجابية وباقي الفحوصات سلبية.
بلغ مجموع الحالات التي ثبتت مخبريا إصابتها بفيروس الكورونا والموجودة حاليا في منطقة العزل الصحي في المستشفى 5 إصابات.
تم استقبال 10 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس الكورونا نقلت من مستشفيات أخرى.
تماثلت 7 حالات للشفاء من فيروس الكورونا بعد أن جاءت نتيجة فحص الـPCR سلبية في المرتين وتخلصها من كافة عوارض المرض.
بلغ مجموع الحالات التي شفيت تماما من فيروس الكورونا منذ البداية حتى تاريخه 149 حالة شفاء.

البناء
الحكومة مدّدت التعبئة… ورئيسة صندوق النقد تبحث الخطة مع دياب… واهتمام فرنسيّ
لقاء بعبدا اليوم لتحصين الخطة الماليّة بغياب سياسيّ للحريري وميقاتي وفرنجيّة والجميّل
حردان: نحن دعاة الدولة المدنيّة… نقف بوجه الظلم والاستئثار منعاً للتشنج الطائفيّ

البناءصحيفة البناء كتبت تقول “فيما قرّرت الحكومة تمديد العمل بالتعبئة العامة وإجراءاتها لأسبوعين إضافيين، والدعوة لمزيد من التقيد والانضباط بالإجراءات الوقائية في مواجهة كورونا مع تسجيل لبنان لصفر إصابات بين المقيمين، وعدد محدود من الإصابات بين الوافدين من اللبنانيين في الخارج، بالتوازي مع إجراءات التدرج في رفع الحظر وعودة الحياة إلى المرافق الاقتصادية، شهد السراي الحكومي حركة اتصالات دولية كان أبرزها اتصال رئيسة صندوق النقد الدولي برئيس الحكومة حسان دياب للبحث في الخطة المالية للحكومة في ضوء طلب دعم الصندوق المقدّم من الحكومة اللبنانية. ونقلت مصادر متابعة عن رئيسة الصندوق ترحيبها بالخطة ووصفها بالإيجابية، وتأكيد انفتاح الصندوق وإدارته على الطلب اللبناني ودرسه بكل جدية وروح تعاون، بينما كان السفير الفرنسي يجري بالنيابة عن حكومة بلاده جولة نقاش أولية مع رئيس الحكومة حول الخطة وينقل ترحيب فرنسا بالتوجّه لطلب دعم صندوق النقد الدولي للخطة كخطوة ضرورية لفتح الباب لإعادة إطلاق مؤتمر سيدر، بينما السفيرة الأميركية على خطى معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر تتحدّث عن تعديلات على الخطة، بعدما تحدّث شنكر عن شروط قاسية للصندوق.

الخطة التي ستكون موضوع اللقاء الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية وينعقد اليوم في بعبدا، لم تحجب تداعيات الاجتماع الذي استضافته مطرانية الروم الأرثوذكس في بيروت، وحضره وزراء ونواب الطائفة الحاليّون والسابقون، وقد أثارت الشكوى التي عبر عنها الاجتماع اهتماماً رئاسياً ترجم باستقبال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لنائب رئيس المجلس النيابي إيلي الفرزلي، وإعلانه أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح بعد اللقاء، بينما كانت المشاركة القوميّة موضوع جدل على صفحات التواصل الاجتماعي، وفي الكثير من المنتديات السياسية ووسائل الإعلام، وقد أوضح رئيس المجلس الأعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان هذه المشاركة، وانسجامها مع التزام القوميين بالعلمنة ورفضهم كل شكل من التنظيم الطائفي للمجتمع، مؤكداً أن القوميين كدعاة للدولة المدنية معنيون بتأكيد أن حلّ كل مشاكل النظام الطائفي لن يكون خارج الدولة المدنية، لكنهم ملتزمون بالسعي لمنع توتير العلاقات الطائفية ومنع التشنجات الطائفية، لأن الطوائف تأكل بعضها عندما لا تجد ما تأكله، معتبراً أن مواجهة الظلم والاستئثار وتثبيت الاحتكام للدستور إسهام مطلوب لمنع التوترات الطائفية وتخفيض منسوب التصعيد في الخطاب الطائفي.

الخطة المالية ستوضع على الطاولة في بعبدا حيث سيحضر رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورؤساء أحزاب وكتل نيابية، فيمثل النائب محمد رعد كتلة الوفاء للمقاومة والوزير السابق جبران باسيل تكتل لبنان القويّ، والنائب أسعد حردان كرئيس للكتلة القومية، والنائب طلال إرسلان كرئيس لكتلة ضمانة الجبل، والنائب فيصل كرامي عن اللقاء التشاوريّ والنائب هاغوب بقرادونيان عن حزب الطاشناق ونوابه، فيما يغيب الرئيس سعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي والنائب السابق سليمان فرنجية والنائب سامي الجميل، بمواقف سياسية معلنة بينما يغيب النائب السابق وليد جنبلاط الذي زار بعبدا أول أمس بدون خلفية سياسية للغياب، وينتظر أن تشارك القوات اللبنانيّة بشخص رئيس الحزب سمير جعجع أو نائبه جورج عدوان، وفيما ينتظر أن يخرج اللقاء ببيان داعم لتوجه الحكومة لصندوق النقد الدولي والإشادة بأدائها في مواجهة كورونا ودعوتها لتحمل مسؤولياتها في مواجهة الغلاء وسعر الصرف، واعتبار أن النقاش التفصيليّ للخطة سيتم عندما تتحول إلى مشاريع قوانين وترسل إلى مجلس النواب، حيث ستقوم الكتل بمسؤولياتها التشريعية، توقعت مصادر معنية باللقاء أن يتضمن البيان دعوة للتهدئة السياسية وتغليب لغة الحوار على خطاب المواجهة، والدعوة لملاقاة وجع الناس وغضبها وجوعها، بروح المسؤولية في ظل المخاطر التي تحيط بالواقع الاجتماعي والحاجة لتضافر كل الجهود لمواجهتها.

تتجه الأنظار إلى لقاء بعبدا اليوم في القصر الجمهوريّ والذي سيرأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للاطلاع على خطة الحكومة الاقتصادية ومناقشتها ويحضره الى رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة حسان دياب، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان، رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، رئيس حزب الطاشناق هاغوب بقرادونيان، رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، والنائب فيصل كرامي. وفي حين قرّر الرئيس سعد الحريري عدم المشاركة في لقاء بعبدا كذلك الأمر بالنسبة لرئيس حزب الكتائب سامي الجميل، فاعتذر كل من الرئيس نجيب ميقاتي لارتباط مسبق والنائب السابق وليد جنبلاط لدواعٍ صحية، أما رئيس تيار المردة فقال إنه ملتزم الحجر الصحيّ في زمن كورونا وملتزم التعبئة العامة وبما أن سيارته مفرد لا يمكن التجوّل بها يوم الأربعاء علماً أن يوم الاربعاء مخصص للسيارات التي تحمل الرقم المفرد. أما رئيس حزب القوات فترجّح المصادر أنه سيشارك في اللقاء لأنه يفصل بين اللقاء الثنائي وبين اللقاءات والحوارات التي تدور في فلك العمل في سبيل مصلحة البلد.

هدف هذه المبادرة، بحسب الرئيس دياب أن يكون «مجلس النواب شريكاً في هذه الخطة، وأن تساهم الكتل السياسية في ورشة الإنقاذ، لأن هذه الورشة تحتاج إلى تكاتف وطني». وأكد أن «الحكومة مستمرة بحالة الاستنفار، لكن بكل أسف، هناك دائماً مَن يحاول العرقلة، ويضع العصي في الدواليب، مع أن المرحلة تحتاج من الجميع أن يضع يده مع الحكومة لتعجيل الإنقاذ».

وسجلت زيارة لافتة قام بها رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل الى عين التينة، حيث استقبله رئيس مجلس النواب نبيه بري، وغادر مكتفياً بالقول «اللقاء كان ممتازاً». وتمّ البحث بحسب مصادر عين التينة لـ«البناء» في الخطة الاقتصادية والمالية للحكومة ومساعدة صندوق النقد الدولي للبنان والتفاوض معه ربطاً بالخطة الاقتصادية الإصلاحية لا سيما أن ما يمرّ به لبنان تطلب إجماعاً وطنياً وتكاتفاً من أجل الحصول على المساعدات، كما جرى البحث في أموال المودعين لا سيما أن رئيس المجلس لديه مواقف واضحة ترفض أي مسّ بأموال هؤلاء.

ولفت رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان، إلى أنّ لبنان مثقل بالأزمات، وبدلاً من أن تنصبّ الجهود لمعالجة الأزمات، نشهد تفريخاً لها على أكثر من صعيد واتجاه. ورداً عن سؤال حول مشاركة نواب «القومي» في لقاء مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس، قال حردان: اللقاء التأم على خلفية اتصالات سياسية بين مجموعة من النواب والوزراء للتداول بما تعتبره شريحة من الشعب إجحافاً وظلامة بحقها.

أضاف حردان في تصريح لـ«النشرة»: نحن بطبيعتنا نرفض كل ظلامة بحق أي فرد في المجتمع، وكنّا واضحين في الموقف المؤكد بأن الدولة المدنية اللاطائفية، وحدها كفيلة بتحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص للمواطنين كافة. وإلى أن نبلغ هدف الدولة اللاطائفية التي ندعو ونعمل لقيامها، فإن المسؤولية تقتضي دوراً سياسياً ووطنياً للحدّ من ارتفاع منسوب الشحن الطائفي والمذهبي، وللحؤول دون رفع متاريس طائفية ومذهبية، نتيجة استئثار مذهبي أو هيمنة فريق على آخَر بأسلوب الافتئات أو التجاوز لمبدأ الكفاءة وخلافاً للدستور.

وتابع: موقفنا في هذا الاجتماع وفي غيره، يعبّر عن اتجاه ثابت وراسخ لا نحيد عنه، الدولة المدنية اللاطائفية هي الحل. لقد أبدينا وجهة نظرنا بهذا الخصوص، وقلنا بأن على المرجعيّات الرئاسية أن تحسم في الأمور وتؤكد على المؤسسات ضرورة تطبيق الدستور وفق نصوصه، ووضع حد لأي استئثار من هنا، أو افتئات من هناك، لأن الطوائف والمذاهب تأكل بعضها إن لم تجد شيئاً تأكله.

وأشار حردان إلى أننا نضع تحصين الوحدة الوطنية في رأس سُلم اهتمامنا، ولن نتأخّر عن أي دور نراه ضرورياً لوضع الأمور في نصابها، والتخفيف من غلواء الخطاب المشحون. ولا شك في أن حضورنا بدافع رفض نهج الاستئثار والظلامة، وهو حضور يُشَكّل صمّام أمانٍ للوحدة الاجتماعية والثوابت الوطنية التي لم تكن يوماً إلا نُصبَ أعيننا في الفكر والقول والممارسة.

وأعلنت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا عن اتصال «مثمر» أجرته مع رئيس الحكومة حسان دياب لمناقشة خطة الحكومة اللبنانية الاقتصادية، ولفتت إلى أنها «خطوة مهمة كي يواجه لبنان التحديات الاقتصادية». وأضافت جورجيفا «اتفقنا على أن يقوم كل فريق من الجانبين قريباً، بمناقشة الإصلاحات التي تحتاج إليها البلاد بشدّة من أجل استعادة الاستدامة والنمو لصالح الشعب اللبناني».

وخلال اجتماع في السراي الحكومية خُصّص لعرض الخطة المالية الشاملة للحكومة، أكد السفير الفرنسي برونو فوشيه أن السلطات الفرنسية أعربت عن رضاها عن الخطة الاقتصادية وعن الطلب الرسميّ إلى صندوق النقد الدولي، وفرنسا طالما دعمت وتدعم لبنان، هي ترحّب بالجهود التي تبذلها الحكومة، وترى أن الكرة في ملعب الحكومة اللبنانية اليوم، حتى تجري المفاوضات اللازمة مع صندوق النقد، خصوصاً أنه الجهة الصحيحة لحصول لبنان على قروض مالية».

وأعلنت السفيرة الأميركية دوروثي شيا أن الولايات المتحدة ترحّب بطلب الحكومة اللبنانية مساعدة صندوق النقد الدولي، وتعتبرها بادرة مهمة على طريق الإصلاح، والصندوق ينتظر منكم في المقابل الشفافية في الممارسة، خصوصاً أن هناك مجالات أخرى ضمن خطتكم الاقتصادية يمكن إعادة النظر بها».

على صعيد آخر، أكدت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة كيلي كرافت أن «لبنان يشهد أزمة غير مسبوقة، ويحتاج إلى إصلاح يوفر فرصاً اقتصادية وينهي الفساد. مع تجديد التفويض لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان هذا الصيف». وأضافت: «على مجلس الأمن أن يسعى إلى إجراء تغيير جدّي لتمكين اليونيفيل أو إعادة تنظيم صفوفه وموارده لتتناسب مع المهام التي يمكنه تحقيقها بالفعل».

وبينما يعقد مجلس الوزراء غداً الخميس، جلسة ستكون مخصصة لمعالجة موضوع غلاء الأسعار والأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتخفيف الأعباء عن المؤسسات والشركات أعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال جلسة مجلس الوزراء أمس، أنه «ينبغي إيلاء كل الاهتمام للاقتراحات المقدّمة لمساعدة اللبنانيين في الظروف الصعبة الراهنة لا سيما ما خصّ منها المساعدات الاجتماعيّة والإعفاءات ومطالب المؤسسات على أنواعها. وأشار إلى أن «ارتفاع أسعار السلع على اختلاف أنواعها تخطّى المقبول، ولا بدّ من إجراءات سريعة تعيد الانتظام وتفعل المراقبة». وقال: «أمامنا مشاريع واقتراحات قوانين عدّة في موضوع مكافحة الفساد، ومن الضروري توحيد الصيغ لرفعها الى مجلس النواب وفقاً للأصول».

ووافق أيضاً على تكليف وزارة الاتصالات نقل إدارة شركتي الخلويّ من ادارة «زين» و»أوراسكوم» الى إدارة وزارة الاتصالات وعلى إعداد دفتر شروط المناقصة العالمية لإدارة وتشغيل شبكتي الخلويّ وعقد الإدارة خلال ٣ أشهر، بحسب ما أفاد وزير الاتصالات. ولفتت وزيرة العدل ماري كلود نجم إلى أن التدبيرين الخامس والسادس المتعلقين بتفعيل قانون الإثراء غير المشروع الحالي أقرّا، ويبقى التدبير الرقم سبعة ليناقش في جلسة الحكومة الخميس.

وفيما أقرّ مجلس الوزراء توصية المجلس الأعلى للدفاع بتمديد حالة التعبئة العامة لأسبوعين إضافيين بسبب فيروس كورونا حتى 24 الحالي. قال رئيس الحكومة «ومع قرار تجديد التعبئة العامة لمدة أسبوعين، على الأجهزة الأمنية أن تتشدّد مجدداً بتنفيذ القرارات والإجراءات، لأنه في حال حصول موجة ثانية من انتشار وباء «الكورونا»، فستكون موجة أعلى من الموجة الأولى». وليس بعيداً، اعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 7 إصابات جديدة بكورونا من بين الوافدين الى بيروت، آتية من سيراليون.

وغداة كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ودعوته الحكومة الى حماية مواطنيها في ألمانيا، استدعى وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي سفير ألمانيا جورج بيرغلن واستوضحه حول القرار الذي اتخذه البرلمان الألماني بشأن حزب الله. وأفاد حتي أن القرار متخذ منذ فترة وقد دخل حيز التنفيذ أخيراً، وقد وضع بعض المسؤولين بمحتواه، وأكد أن القرار لا يصنّف حزب الله إرهابياً إنما يحظر نشاطاته على الأراضي الألمانية. وأكد الوزير حتي موقف لبنان المبدئي من أن حزب الله مكوّن سياسي أساسي في لبنان ويمثل شريحة واسعة من الشعب اللبناني وجزء من البرلمان اللبناني.

في غضون ذلك، تتابع وزيرة العدل ماري كلود نجم بدقّة عمل النيابات العامة، في ما يخصّ الملفات المتصلة بمكافحة الفساد في القطاع العام. وأشارت المعلومات الى أن الوزيرة استفسرت من النائب العام التمييزي غسان عويدات، ومن القاضية غادة عون، عن مسار التحقيق في ملف الفيول المغشوش، وأكدت حرصها على كشف الحقيقة كاملةً.

كذلك واصل قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور تحقيقاته في الملف، وأصدر أربع مذكرات توقيف في حق ممثل شركة سوناطراك، مدير شركة مراقبة النفط، وموظفين في شركة  PST، بعد جلسة استجواب دامت 4 ساعات،على أن يستجوب، بعد استكمال إجراءات التبليغ لصقاً، كلاً من: رئيس المنشآت النفطية سركيس حليس، صاحب شركة  ZR Energieالمفوّض بالتوقيع عنها تيدي رحمة، المدير التنفيذي للشركة إبراهيم الزوق ومدير المناقصات. ولفت وزير الطاقة ريمون غجر الى أنه وضع مجلس الوزراء في جو ما يجري في ملف الفيول، كاشفاً عن إطلالة قريبة له للإعلان عن عقود جديدة لأن العقود الحالية تنتهي في 31-12-2020.

المصدر: صحف