حزب الله أحيا ذكرى عاشوراء في عمشيت: لن نترك السلاح ولا شعبنا ولن نجعل أحدا يستبيح بلدنا – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

حزب الله أحيا ذكرى عاشوراء في عمشيت: لن نترك السلاح ولا شعبنا ولن نجعل أحدا يستبيح بلدنا

عمشيت

أحيت المنطقة الخامسة في حزب الله يوم العاشر من محرم في مسيرة عاشورائية في عمشيت، في حضور نائب مسؤول المنطقة الشيخ جمال كنعان، مسؤول قطاع جبيل وكسروان في الحزب الشيخ علي برو، وحشد من المشايخ والفاعليات.

وبعدما تلا “الردود الحسيني” آيات من وحي المناسبة، قال كنعان: “صنع الحسين عليه السلام أعظم ثورة على وجه التاريخ، لتكون تلك الثورة الحسينية المحمدية العلوية هي الثورة التي يقتبس منها كل أحرار العالم وكل الذين يريدون الحرية على وجه التاريخ، الى قيام الساعة. فكان الحسين طريقهم، وكان الحسين المشعل الذي يسطع في كل آن. والحسين عليه السلام ليس مشروعا فقط يحتذى به، وليس شخصا مرتبطا بتاريخ محدد، وإنما هو موجود في كل بقعة من هذا العالم، وموجود عبر الأجيال والأزمنة وفي كل زمان أيضا”.

وتابع : “ونحن يا أخواني وأخواتي سمعنا تلك الصرخة الحسينية هناك من كربلاء حينما قال صلوات الله عليه والسلام، هل من مغيث يغيثنا، وهل من داب يدب عن حرم رسول الله، فيا سيدي يا حسين إنبرى أحرار العالم منذ مجيء الامام السيد موسى الصدر، مرورا بالامام الخميني أعلى الله مقامه الشريف، انتهاء بسيد المقاومة السيد حسن نصرالله، انبرى هؤلاء ومعهم فتية آمنوا بربهم فزادهم الله هدى، هؤلاء الفتية الذين أجعلوا درب الجهاد ليقولوا لله تبارك وتعالى أنهم واقفين غير منكسرين لأحد كما كنت يا أبا عبدالله الحسين، هؤلاء الفتية وفي هذا الزمان تلقفوا تلك الصرخة ووقفوا وكان أمرهم في هذا الزمان كما قلت يا سيدي يا أبا هادي بالأمس، أن هذا المعسكر هو معسكر الحسين، وهذه الأفراد وهؤلاء الأشخاص كلهم يمثلون الحسين وزينب، ويمثلون كل أحرار العالم، ويا أبا هادي أنت رمزهم، وربان وقائد هذا المعسكر، هو ولي المسلمين القائد الخميني حفظه الله وسدد خطاه”.

وأردف: “العباس في هذا المعسكر هو السيد حسن نصرالله، هو الذي يشكل الميمنة في هذا المعسكر، وهو الذي يقول عنه السيد القائد حفظه الله كما قال الحسين عن أبي الفضل العباس عليه السلام، ولكن سيدي يا أبا هادي، بما أنك في هذا المعسكر ونحن جميعا فيه، إعلم أننا لن نتركك أبدا ولن نفعل أبدا كما فعل أهل كوفا حين قالوا إذهب أنت وربك فقال لهم، إننا هنا قاعدون، وسنقول لك يا أبا هادي اذهب انت وربك فنقول لا اننا معكم منتصرون، واننا معكم انشالله تعالى سنخوض معكم البحر ان خضته، ونصعد معك الجبال ان صعدتها، وسننزل الوديان معك ان نزلت فيها. يا سيد حسن، يا أبا هادي، نحن كلنا مشاريع شهادة بإذن الله سبحانه وتعالى، مهما تعاظمت تلك المؤامرات، واعلموا يا أخواني أن المؤمرات تكثر، من أجل ماذا ؟ من أجل أن يلووا عزيمتنا ولكنهم خسروا وخسئوا، هؤلاء الناس في آخر المعارك التي يريدون أن يبتدعونها أمامنا وهم لا يعرفون من الذين يقفون أمامهم، معركة التجويع والفساد والمسيرات والارهابيين، في كل آن يأتون بشيء من تلك المعارك من أجل أن يضعفوا ارادتنا، ولكن خسئوا وخسروا، فالله تبارك وتعالى معنا، والحسين معنا، ونحن أتباعه بإذن الله تبارك وتعالى، كما أن أصحاب الحسين قالوا له عليه السلام لو أنه لو قتلنا لا نتركك يا حسين، وأيضا يا أبا هادي لن نتركك وحيدا أبدا، وسوف نقتل ونذبح وسوف نضحي بأنفسنا بإذن الله تبارك وتعالى، من أجل رفع راية “لا إله إلا الله” على أن تكون فضفاضة مدوية في ربوع هذا الوطن، لأننا يا أخواني وأخواتي لا نريد أن نكون مشروع إنهزاميين”.a

وأردف: “وفي هذه الأيام أيضا لن نترك السلاح ولن نتركك يا أبا هادي، بل سنبقى معك وخلفك في كل آن بإذن الله تبارك وتعالى، وذلك مهما تعاظمت تلك التضحيات، وفي هذا المجال يهمنا أن نكبر من معنا أيضا من الذين سطروا ملاحم مشرفة، عنيت بهم خصوصا الجيش اللبناني البطل الذي أراد ويريد أن يحفظ كرامة هذا البلد، وهذا الجيش على رأسه مدماك أساسي وقائد يبيع بإذن الله تبارك وتعالى كل ما يملك من أجل رفع شأن هذا البلد وهذه الأمة، وعلى رأس هذا البلد لا ننساه أبدا فخامة الرئيس العماد ميشال عون الذي كما كنا نعهده من قبل، فإننا نراه في هذه الأيام، هو رجل معطاء ويعرف ماذا يفعل ويصنع، ولذلك هذا الأمر حينما أصبحنا في الثالوث المقدس منتصرين بإذن الله تبارك وتعالى، منتصرين في كل آن وعلى كل الجبهات، وهذا الثالوث المقدس هو الجيش والشعب وهذه المقاومة الباسلة، وهذا الثالوث هو الذي انتصر في السلسلة الشرقية وأوصل الأمر الى النصر، وما نراه في هذه الأيام على حدود جنوبنا الأشم سنصنع أيضا نصرا بإذن الله تبارك وتعالى، من خلال هذا الثالوث المقدس، ومن خلال أيضا هؤلاء القادة العظام الذي سيسجل التاريخ لهم أنهم بذلوا كل ما يملكون في سبيل هذه الأهداف المرموقة”.

وأضاف: “طبعا حين نتحدث عن السيد حسن نصرالله والمقاومة، يعني أننا نتحدث عن الرئيس نبيه بري الذي يقف دائما في وجه هؤلاء الطواغيت، ومن أجل ذلك ووجود هؤلاء الذين أرادوا أن يصلوا بكل ما يملكون الى الأهداف والنتائج المرسومة، والى النصر المؤكد بإذن الله تبارك وتعالى، سوف نصل الى هذه النتيجة كما وصلنا عام 1993 و1996 وتحرير 2000 و2006 بإذن الله تعالى، نعم سوف يكون النصر القادم مؤكد بإذن الله تبارك وتعالى، وسوف تتعرض هذه الدولة، الغدة السرطانية، الى أزمة وجود بإذن الله تبارك وتعالى، ونحن بإذن الله عز وجل نعيد الكرة يا أبا هادي أننا لن نتركك وحدك على الإطلاق، وأننا بإذن الله تبارك وتعالى سنخوض معك كلما يحتاجه الأمر أن نخوضه بإذن الله، ان كان في سوريا أو على الحدود أو السلسلة الشرقية أو أي مكان أنت تأمرنا بأن نكون فيه، لن نتركك ولن نترك السلاح ولن نترك شعبنا وبلدنا، ولن نجعل أحدا من خلف الله يستبيح بلدنا على الاطلاق”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام