أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

المدفعية السورية

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

– أُصيب عدد من المدنيين جراء سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقها الإرهابيون على منطقة شارع النيل في مدينة حلب.
– قال “المرصد السوري المعارض” إنّ فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركيّاً اعتقلت أكثر من 70 شخصا خلال الأيام القليلة الفائتة من عدّة قرى في محيط بلدة معبطلي شمال غرب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بتهم مختلفة منها التعامل مع “الوحدات الكردية” ووجود شكاوي ضدهم، وجرى الإفراج عن غالبيتهم بعد دفعهم مبالغ مادية تتراوح بين الـ 100 إلى 250 ألف ليرة سورية عن الشخص الواحد.
– أُصيب أحد المسؤولين في “فيلق الشام” المدعوم تركياً، مع 6 أشخاص جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون بسيارة كانت تقله، على طريق الراعي في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
– ألقت ما تسمى “الشرطة العسكرية _الجيش الحر” القبض على أحد المسلحين المنتمين لداعش، في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وصادرت أحزمة ناسفة كانت بحوزته.
من جانبها، قالت وكالة الأناضول التركية إن قوات الدرك والاستخبارات التركيتين ضبطت خلال عملية مشتركة ضد تنظيم داعش في مدينة الباب، 1 طن من المتفجرات.

حمص:

– ارتقى عدد من الشهداء جراء انفجار في مطار الشعيرات بريف حمص الشرقي بسبب خطأ فني خلال نقل ذخيرة منتهية الصلاحية.

دير الزور:

– أُصيب عدد من مسلحي “قسد” إثر الاشتباك فيما بينهم، في قرية الكبر شرق بلدة التبني بريف دير الزور الشمالي الغربي، على خلفية اتهام المسلحين الأكراد في “قسد”، للمسلحين العرب بانتمائهم لداعش.
ـ ألقت “قسد” القبض على عدد من المسلحين المنتمين لداعش في قرية الكبر شرق بلدة التبني بريف دير الزور الشمالي الغربي.
– أطلق مسلحون مجهولون يستقلون 4 دراجات نارية النار على إحدى نقاط “قسد” العسكرية في بلدة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، دون ورود معلومات عن إصابات.
– قُتل شخص إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في قرية أبو حمام الخاضعة لسيطرة “قسد” بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

الحسكة:

– اعتقل الجيش التركي مسلح من “قسد” أثناء محاولته دخول الأراضي التركية، قرب قرية العزيزية غرب مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
– فخخت “قسد” عدداً من الأنفاق والخنادق في مدينة رأس العين على الحدود السورية _التركيّة، بريف الحسكة الشمالي الغربي.
– اعتقلت “قسد” 7 أشخاص من حي النشوة بمدينة الحسكة، لسوقهم إلى “التجنيد الاجباري” في صفوفها.
ـ اعتقل مسلحون يرتدون زيّ “قسد” شخصاً، وسرقوا 3 أغنام كانت بحوزته، في قرية تل عودة جنوب شرق بلدة القحطانية بريف الحسكة الشمالي الشرقي.

الرقة:

– انفجرت عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون في المدينة الصناعية بمدينة الرقة، دون ورود معلومات عن إصابات، وعلى خلفية الانفجار قام مسلحو “قسد” بفرض طوق أمني في المنطقة، واعتقال عدد من الأشخاص.
– اختطف مسلحو “قسد” الطفلة “غالية العايد العساف” من سوق قرية الكالطة بريف الرقة الشمالي.
– قُتل مسلحان من “قسد” إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهما في قرية الكالطة بريف الرقة الشمالي.
– اعتقلت “قسد” شخصين اثنين بعد مداهمة أحد المنازل في حي الطيار بمدينة الرقة، بحجة أنهما ينتميان لداعش، كما اعتقلت “قسد” ايضاً 9 أشخاص من قرية حزيمة بريف الرقة الشمالي، و4 أشخاص من قرية الحمرات بالريف الشرقي للرقة، لسوقهم إلى “التجنيد الاجباري” في صفوفها.
ـ أنشأت “قسد” 3 نقاط عسكرية في محيط بلدة سلوك وقرية عين العروس بريف الرقة الشمالي.
– انتشلت “قسد” 11 جثة، من مقبرة معسكر الطلائع جنوب مدينة الرقة، تعود لمدنيين قضوا إثر قصف طائرات “التحالف الدولي” أثناء سيطرة داعش على المدينة سابقاً.

ادلب:

– قُتل مسلح إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون بسيارة من نوع “فان” كانت تقله، في بلدة تفتناز بريف إدلب الشمالي الشرقي.

المشهد العام:

محلياً:

– أكد رئيس مجلس الوزراء السوري المهندس عماد خميس خلال بدء أعمال المؤتمر الوطني الأول للإسكان الذي تنظمه وزارة الأشغال العامة والإسكان بعنوان “الاستراتيجية الوطنية للإسكان في سورية” في قصر الأمويين للمؤتمرات بدمشق بحضور ممثلين عن القطاعات الاقتصادية العامة والخاصة، أنَّ سورية تعمل في مواجهة المخطط العدواني ضدها على استراتيجيتين أساسيتين تقوم الأولى على إفشال الحصار الغربي بكل أشكاله وأدواته وأهدافه الخبيثة والثانية تقضي بالاستمرار في خطوات استنهاض قوى وإمكانيات الاقتصاد الوطني وتهيئة البيئة التشريعية والإدارية والتنظيمية لإطلاق مرحلة إعادة الإعمار والبناء بالتعاون مع الدول الصديقة والحليفة.
وسيناقش المؤتمر خلال جلساته محاور البيانات والاحصاءات السكنية والتخطيط الإقليمي ودوره في قطاع السكن وتأمين الأراضي المهيأة للبناء ومصادر التمويل في قطاع الإسكان والتنفيذ وتقنياته ومستلزماته ورؤية القطاع الخاص وارتباطها بالخطط السكنية والتشريعات الناظمة لقطاع الإسكان في سورية.

– انطلقت في ضواحي العاصمة الروسية موسكو الدورة السنوية الخامسة للألعاب العسكرية الدولية بمشاركة خمسة آلاف عسكري من 37 دولة بينها سورية ويشارك في الألعاب العسكرية لهذا العام 221 فريقاً وستجري المسابقات في أكثر من 30 مجالاً من المهارات العسكرية الجوية والبرية والبحرية وذلك على أراضي عشر دول حتى الـ 17 من الشهر الجاري.
إلى ذلك وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالة وجهها بمناسبة افتتاح دورة الألعاب العسكرية هذه الفعاليات بأنها “ألعاب صداقة تنمي الروح الوطنية وتمنع التصعيد العسكري الذي يجري وخاصة من جانب الدول التي تحاول توتير الأوضاع في العالم”.

– أكد ممثل “مجلس سوريا الديمقراطية” الذراع السياسي لـ “قسد” بواشنطن، “بسام إسحاق”، أن الاتفاق الأمريكي التركي حول “المنطقة الآمنة” لن يصبح نهائياً بدون التباحث مع قيادة “قسد”، مشيراً إلى أن “ما هو مطروح أيضاً هو أن تحرس “المنطقة الآمنة” من قبل أهالي المنطقة المحليين، وألا يشمل التدخل في الحياة اليومية لأبناء المنطقة ولا في الإدارات السياسية في المدن المتواجدة بهذه المنطقة”.
وقال “إسحاق” إنه “حسب المعلومات لدينا ليس هناك اتفاق نهائي بين أمريكا وتركيا بما يخص “المنطقة الآمنة”، ونحن إلى الآن لم نقبل بـ “منطقة آمنة” يزيد عمق مساحتها عن 5 كلم، كما لم نقبل أن تكون بقيادة تركية”.
وأضاف أنه أي اتفاق أمريكي تركي لا يمكن أن يكون نهائياً قبل التباحث مع قيادة “قسد”، ولن يكون هناك أمر واقع بدون موافقة من “قسد”، مبيناً أن “الوساطة الأمريكية بين تركيا و”قسد” جارية منذ أشهر ولو كان هناك أي نية لفرض أمر واقع لكان حصل إلى الآن، لكن نحن كان موقفنا عدم الموافقة على تواجد قوات تركية على أراضينا ولكن قد يكون هناك موافقة على دوريات تشارك فيها عناصر تركية على ان لا تكون هذه القوات مقيمة على الأراضي السورية، ولكن دوريات تدخل وتخرج من الأراضي السورية”.
وتابع إسحاق أنه حتى الموقف الأمريكي يتمثل بأن لا تكون “المنطقة الآمنة” بقيادة تركية، موضحاً أن “المطروح أيضاً يخص القوات التي تحرس هذه المنطقة الأمنة من الأهالي المحليين للمنطقة وألا تتدخل في الحياة اليومية لأبناء المنطقة ولا في الإدارات السياسية في المدن المتواجدة في هذه المنطقة”.
وبين أن “الموضوع متعلق بالأطماع التركية في الأراضي السورية وليس مرتبطاً بالمخاوف والشكوك التركية فهي مجرد أعذار ومبررات لمطامعها، كما أن الإدارة الأمريكية تعرف ضمناً بذلك”.
وتساءل “إسحاق” كيف يمكن لـ “الوحدات الكردية” و”قسد” تهديد ثاني أكبر جيش في حلف الناتو؟.
وأضاف أن “العلاقة بيننا وبين الأمريكان منذ مدة ومن خلال التحالف لمحاربة داعش وخلال هذه العلاقة تم بناء ثقة بين الطرفين، ونحن لا نعتقد أن أمريكا تناور هنا لأنه الخلاف الحقيقي هو بين تركيا وأمريكا التي هي واعية جداً للمطامع التركية في شمال شرق سوريا”.

– قال “الائتلاف السوري المعارض” في بيان له، إنَّ وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت في الآونة الأخيرة أخباراً حول ترحيل المواطنين السوريين الخاضعين لـ “الحماية المؤقتة” في تركيا.
وأشار “الائتلاف” في بيانه إلى أنَّ “المعلومات التي حصل عليها من السلطات المختصة فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة تفيد بأن الادعاءات التي تناقلتها وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس الحقيقة. فليس هناك حملة تستهدف السوريين في تركيا بغرض ترحيلهم”، مضيفاً “هذا ما أكده لنا المسؤولون الأتراك”.
وقد قوبل بيان “الائتلاف” بانتقادات عدة سجلها ناشطون تعليقاً على البيان منها: أحدهم سأل: “عفوا حضرتكم الائتلاف السوري أم التركي؟ وآخر كتب متعجباً: “ادعاءات”؟ وآخر كتب: “الحكومة التركية بذات نفسها اقرت أنه تم ترحيل عدد من الأشخاص، أنتو بتقولوا إشاعات ووسائل إعلام، عجبا من أنتم؟”.

دولياً:

– أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في كلمة له في بلدة حاريص اللبنانية الجنوبية إن انتصار محور المقاومة في سوريا يحمي المنطقة ويحصن انجازات ومعادلات انتصار تموز عام 2006، مشيراً إلى أنه عندما فشل أعداء محور المقاومة في سوريا، لجأوا إلى سلاح العقوبات والتصنيفات على لوائح الإرهاب، وهذا أمر ليس بجديد، لأنهم منذ 30 عامًا وهم يصنفون المقاومة على لوائح الإرهاب، ويمارسون كل أشكال الضغوط المالية والاقتصادية عليها، وهذا جهد العاجزين واليائسين في الميدان.
وشدد الشيخ قاووق على أن العقوبات الأميركية على المقاومة تؤكد وهنهم وعجزهم وانعدام خياراتهم، وهي لم تحقق لهم أية مكاسب لا سياسية ولا ميدانية، وما لم يستطيعوا أن يأخذوه منا في الحرب على مدى 33 يومًا ولن يستطيعوا أن يأخذوه منا بالعقوبات مهما بلغت.
وقال إن: “المقاومة ورغم اشتداد العقوبات المالية والاقتصادية عليها ما تركت الميادين ولا مواجهة الخطر التكفيري في سوريا ولا نصرة فلسطين، وما بدلت موقفها من القمع والظلم والاضطهاد الذي يمارسه نظام البحرين، أو ضد العدوان السعودي على اليمن، وهي لن تبدل تبديلا”.

المصدر: أبرز التطورات على الساحة السورية