أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

ـ استهدفت المجموعات المسلحة ليلة أمس الأحياء السكنية في بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي بعدد من قذائف الهاون، ما أدى بحسب المعلومات الأولية إلى وقوع أضرار مادية بمنازل المدنيين.

دير الزور:

ـ شنت “قسد” حملة مداهمات استهدفت المخيمات في محيط بلدة البصيرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، وفي قرية الهرموشية بريف دير الزور الشمالي الغربي، لأسباب مجهولة.
وفي ذات السياق استقدمت “قسد” تعزيزات عسكرية إلى بلدة البصيرة، ونشرت عدة حواجز لها داخل البلدة.

الرقة:

ـ قُتلَ أحد مسلحي “قسد” جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين، في حي المحطة داخل مدينة الرقة.
ـ انتشلت “قسد” يوم أمس 13 جثة من مقبرة معسكر الطلائع جنوب مدينة الرقة، تعود لأشخاصٍ قضوا إثر قصف طائرات “التحالف الدولي” أثناء سيطرة داعش على المدينة سابقاً.
ـ قُتلَ مدني جراء انفجار جسم مجهول من مخلفات داعش به، أثناء بحثه عن معادن في أحد الأبنية المدمرة بحي الانتفاضة في مدينة الرقة، يوم أمس.
ـ اعتقلت “الوحدات الكردية” يوم أمس عدداً من الشبان في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، لسوقهم إلى “التجنيد الإجباري” في صفوفها.

حماه:

ـ اعتدت التنظيمات الإرهابية على قرية العزيزية بمنطقة سهل الغاب بريف حماه الشمالي الغربي، بعدد من القذائف الصاروخية.

المشهد العام:

محلياً:

ـ أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب السوري، بطرس مرجانة، أن القوات الامريكية في سوريا هي قوات محتلِّة لأراضي دولة ذات سيادة، والدولة السورية تحتفظ بحقها في تحرير كافة أراضيها بالطرق الدبلوماسية والسياسية أو العسكرية.
وأضاف “مرجانة” في مقابلة مع مراسلة وكالة “ارنا” الإيرانية، أن أمريكا تعمل على دعم الاٍرهاب وعلى استمرار خلق التوترات في أماكن تواجدها. أما التصريحات حول انسحاب هذه القوات فهي كمثيلاتها تذهب باتجاه الاستهلاك الإعلامي وليس لها اي انعكاس تنفيذي على الارض. مآل القوات الأمريكية الخروج من الأراضي التي تحتلها لأن وجودها غير شرعي ويخالف المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأضاف: اتسمت سياسة أمريكا بالفوضى والتوتر في العقد الأخير نتيجة ظهور أقطاب عالمية أخرى على الساحة الدولية لها وزنها ومكانتها السياسية والاقتصادية. نتيجة لذلك لجأت فيما لجأت إليه لاتخاذ إجراءات احادية الجانب بحق الدول التي عارضت سياستها واحتفظت بسيادة قرارها، وأَجبرت أمريكا دول العالم بما فيها الدول التي تعتبر حليفة لها بتطبيق هذه الإجراءات التي لا تستند الى مرجعية قانونية دولية، وقد طالت هذه الإجراءات حوالي ٣٠ دولة.
لا يمكن لأمريكا ان تستمر بهكذا سياسة لأن نتائجها الاقتصادية على المدى القريب ستنعكس سلباً على العديد من الدول الحليفة لها ولن تحقق أغراضها. والشعب الإيراني الذي فرضت عليه هذه الإجراءات لن يفوته ذلك، ويعلم كيف يقاومها وكيف يعمل للحد من تأثيرها عليه حيث سيكون الفشل مصيرها.
وقال النائب السوري: من المعروف أن “إسرائيل” دعمت ولا زالت تدعم العصابات المسلحة، وهي تسعى لاستدراج القوات السورية عبر اعتداءاتها المتكررة الى حرب جانبية في محاولة تُظْهِر بوضوح دعمها لهذه العصابات. الجيش السوري يتصدى لهذه الاعتداءات، والدولة السورية تعمل وفق استراتيجيتها وأولوياتها في عملها العسكري لرد العدوان الذي يشن عليها.
وحول موضوع اللاجئين السوريين أوضح أن اللاجئين هم مواطنون سوريون والدولة السورية تقوم بكل ما في وسعها لتسهيل عودتهم الى ديارهم تشريعياً وتنفيذياً ولوجستياً. للأسف هناك من يريد تحويل وضع انساني الى فعل سياسي قد يستفيد منه عوضاً عن إظهار التعاون في إيجاد الحلول الناجعة، وهذا ما يخلق الإشكاليات.
وتابع بالقول: إن الدولة السورية منفتحة دائماً على الحوار وأي مسؤول لبناني يود زيارة سورية مرحب به دون شروط ودون سقف للحوار لما فيه المصلحة العليا للبلدين.

ـ قالت تنسيقيات المسلَّحين إنَّ وجهاء من عشيرة البكير التابعة لقبيلة العقيدات بايعوا، مسؤول ما يسمى “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ “قسد” المدعو أحمد الخبيل، مسؤولاً على العشيرة.
ونشرت التنسيقيات مقطعاً مصوراً يظهر فيه مبايعة عدد من وجهاء العشيرة للخبيل، لافتةً إلى أنَّه يعد من الشخصيات الجدلية، ولعب دوراً سلبياً في المنطقة خاصة بعد انضمامه إلى “قسد”.
وأضافت التنسيقيات أنَّ المبايعة من قبل وجهاء العشيرة أثارت جدلاً وازدراء بين أبناء المحافظة وناشطيها، وطرحت العديد من التساؤلات، سواء في توقيتها، أو مضمونها ودلالاتها، خاصة وأن المبايعة امتدت إلى خارج سوريا لتشمل شخصيات عشائرية متواجدة في تركيا، وموالية للحكومة التركية وتتبنى موقفها الرسمي المعادي لـ “قسد”، مثل الشيخ عبد العزيز الحمادة، أحد أعضاء المجلس العشائري المدعوم من تركيا.
ونوَّهت التنسيقيات إلى أنَّ العادات العشائرية المعروفة في المنطقة، يتم فيها اختيار مسؤول العشيرة من أحد أبناء شيوخها بعد وفاة شيخ العشيرة، وبالتالي مبايعة اليوم لأحمد الخبيل المنتسب لعائلة ليس لها تاريخ في المشيخة، تعد الأولى من نوعها، كما أنها تعد من المبايعات القليلة التي يحصل فيها توافق على مبايعة زعيم عشيرة من وجهائها في الداخل والخارج.
وأضافت التنسيقيات أنَّ الخبيل الملقب بـ “أبو خولة البكير”، يعرف بأنه من الشخصيات التي دأبت على نشر الفتن والنعرات العشائرية في المنطقة، وكان له دور خلال سيطرة داعش، عندما ساعدهم وحرضهم ضد أبناء المنطقة الشرقية.
وذكرت التنسيقيات أنَّ “أبو خولة” عمد بعد انتسابه لـ “قسد”، إلى القيام بمداهمات داخل المناطق التي يكن لها العداء في ريف دير الزور، مع تهديد سكانها بالقوات الأمريكية، زاعماً أنه يحظى بالدعم الكبير منها، وأنها رهن إشارته لاعتقال ومحاسبة كل من يقف بطريقه، كما أصدر بعد انتسابه لـ “قسد”، تطمينات لجميع مسلَّحي داعش من أبناء منطقته وعشيرته.

من جهتهم أصدر أبناء عشيرة البكير (قبيلة العقيدات) بيان عن رفضهم تعيين المدعو “أحمد الخبيل ابو خولة”، “أميراً” على عشيرة البكير، وأضاف البيان أن أهالي العشيرة لن تسمح لأي جهة بالمتاجرة بأبناء العشيرة.

ـ انتخبت ما تسمى “الهيئة العامة” لـ “الائتلاف المعارض”، “أنس العبدة” مسؤولاً لـ “الائتلاف”، و”عبد الرحمن المصطفى” مسؤولاً لما تسمى “الحكومة السورية المؤقتة”، بحسب تنسيقيات المسلحين.

دولياً:

ـ قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني ايلي نجيب فرزلي، إن القوى الرئيسية في لبنان متفقة على عودة النازحين، وإن البعض يريد استغلال وجود النازحين السوريين في لبنان ضد الرئيس بشار الأسد خلال الانتخابات الرئاسية القادمة.
وأضاف أن توطين الفلسطينيين والسوريين في لبنان تآمر حسب الدستور، مشيراً أن الرئيس عون مستعد لإعادة حمية العلاقات مع سورية.
وشدد “فرزلي” أن الاجتماع الأمني الأميركي “الإسرائيلي” الروسي الذي عقد في القدس له تداعيات على المنطقة لاسيما على لبنان وسورية، موضحاً، أن المخطط الأميركي “الإسرائيلي” يسعى لإخراج المستشارين الإيرانيين من سورية وهذا يعني واقعاً جديداً سيفرض على المنطقة.

ـ أشارت وزارة الدفاع التركية إلى أن القوات الحكومية السورية نفذت قصف جديد استهدف نقطة المراقبة العاشرة للجيش التركي في إدلب، مضيفة أن الهجوم تم وقفه سريعاً بعد تدخل فوري من قبل روسيا.
وذكرت الدفاع التركية، في بيان أصدرته مساء أمس، أن نقطة المراقبة تعرضت لاستهداف بـ3 طلقات نارية “أطلقت من داخل أراضي سيطرة “النظام السوري” في منطقة إدلب لخفض التصعيد”، مشددة على أن “الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا بين الكوادر أو وقوع أي أضرار مادية”.
وأشار البيان إلى أن “القصف الذي نفذه “النظام السوري” تم وقفه بفضل الإجراءات الفورية، التي اتخذتها روسيا عبر ممثليها على الأرض خلال إطلاق النار”.
وقالت الوزارة إن قواتها كانت مستعدة للرد على هذا القصف بشكل مناسب حال استمراره، مضيفة أنها تتابع بدقة هذا الوضع.

ـ أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان لها يوم أمس، أن قوة من اللواء السابع والعشرين في الفرقة الثامنة ضمن قيادة عمليات الجزيرة، تمكنت من قتل 5 عناصر إرهابيين حاولت التقرب من خط الحدود العراقية _السورية شمال “منطقة طريفاوي”.
ونوهت “الخلية”، إلى أن هذه العملية، جاءت بعد متابعة مستمرة لمنع أي محاولة تسلل من قبل العصابات الإرهابية.

المصدر: الاعلام الحربي