اسامة سعد امام وفد من الفصائل: قانون الكنيست يتماهى مع الواقع الطائفي والمذهبي السائد في الوطن العربي – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

اسامة سعد امام وفد من الفصائل: قانون الكنيست يتماهى مع الواقع الطائفي والمذهبي السائد في الوطن العربي

5b86bad207957_

استقبل الأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد في مكتبه، وفدا من الفصائل الفلسطينية ضم: نائب رئيس حركة فتح عضو لجنتها المركزية محمود العالول، سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، أمين سر فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء فتحي ابو العردات، قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، بحضور محمد ظاهر وأبو جمال وطلال أرقدان من قيادة التنظيم.

وأوضح سعد على الاثر، أن “البحث تناول مختلف القضايا التي تهم الشعبين اللبناني والفلسطيني في ظل التصعيد الاميركي الاسرائيلي الخطير الذي يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية وفرض الهيمنة على الأمة العربية عموما”.

واعتبر أن “كل ما يجري في الوطن العربي هو حصيلة مخططات أميركية إسرائيلية تسعى إلى تفكيك المنطقة وضرب وحدتها واستقرارها، وتظهر آخر تجليات هذا المشروع الخطير بما أكدت عليه الادارة الاميركية عن نقل سفارتها الى القدس، إضافة إلى الإجراءات الإسرائيلية القمعية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة”.

ورأى أن “قانون القومية الصادر عن الكنيست الاسرائيلي في ما يخص يهودية دولة إسرائيل، يتماهى مع كل الواقع الطائفي والمذهبي السائد في الوطن العربي وكأن هناك تكاملا بين ما يجري في الواقع العربي وما تخطط له إسرائيل في الداخل الفلسطيني”، لافتا الى أن “القوى الوطنية العربية تتحمل المسؤولية الكاملة في مواجهة كل هذه المخططات التفتيتية للوطن العربي”.

وعبر سعد عن تفاؤله لان هناك “وعيا عربيا جديدا سوف يتشكل والشعب الفلسطيني المقاوم قادر أن يسقط صفقة القرن، والشعوب العربية قادرة على أن تعيد تعزيز وحدتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي للتصدي لكل أشكال الهيمنة وفرض الارادات الخارجية على الشعوب العربية”.

وأكد ضرورة “إنهاء حال الانقسام الفلسطيني من أجل التركيز على مواجهة كل المخاطر لتحقيق المصالحة الفلسطينية الكاملة ووضع الشعب الفلسطيني وكل قياداته في مواجهة المخططات الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية”.

وشدد على أن “تعزيز الوحدة الفلسطينية يريح الساحة اللبنانية”، داعيا الدولة اللبنانية الى “إعادة النظر بكل سياساتها تجاه الوضع الفلسطيني في لبنان وصولا إلى تفاهمات سياسية مبنية على قاعدة تعزيز النضال الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه الوطنية ومن أجل الأمن والاستقرار في لبنان وفي المخيمات بعيدا عن حصر الموضوع بتفاهمات أمنية”.

العالول
من جهته، أشار العالول الى أن “الشعب الفلسطيني بالرغم من كل المآسي التي يتعرض لها من ظلم الاحتلال الاسرائيلي، يعيش حالا من الصمود ساهمت في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومذابحه من جهة، وعرقلت المؤامرة الاميركية الاحتلالية التي تعد بالتنسيق مع الاحتلال من جهة أخرى”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام