أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

الجيش السوري

حلب وريفها:

ـ قُتل أحد المسؤولين “الأمنيين” في “هيئة تحرير الشام” المدعو “أبو البراء” إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في ريف حلب الجنوبي.

إدلب وريفها:

ـ قُتل 3 أشخاص جراء انفجار لغم بهم قرب قرية “الزوف” على الحدود السورية _التركية شمال غرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.
ـ استهدفت “جبهة تحرير سوريا” بقذائف الهاون قرية ترمانين بريف إدلب الشمالي الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام”.

المشهد المحلي:

ـ دعا وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري، الدكتور سامر الخليل، في كلمة له أمام الجلسة العامة لمنتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع، ممثلي الدول المشاركة في مؤتمر يالطا بجمهورية القرم الروسية إلى المشاركة في عملية إعادة الإعمار في سورية واعادة تدوير عجلة الانتاج فيها.

ـ أعلن مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 40 آخرين، جراء قصف، حيي التضامن والميدان جنوبي دمشق، يوم أمس، من قبل المسلحين المتواجدين في حي مخيم اليرموك.

المشهد الدولي:

ـ يجري المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، اليوم محادثات مع عدد من المسؤولين الايرانيين بمن فيهم كبير مستشاري وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة، حسين جابري انصاري لبحث التطورات في سوريا.

ـ أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير محمد الكايد، على ضرورة الحفاظ على منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري، حقناً لدم الشعب السوري وحماية لمقدرات سورية وخطوة نحو وقف شامل لإطلاق النار على جميع الأراضي السورية ونحو التوصل لحل سياسي يحفظ وحدة سورية واستقرارها وتماسكها ويقبل به الشعب السوري.
وقال الكايد، إن الأردن كان أبلغ روسيا عبر قناة مركز المراقبة في عمان عن خروقات يجب وقفها لاتفاق خفض التصعيد كما أبلغه عن تحركات لعناصر إرهابية نحو الجنوب السوري.
كما أكد، على ضرورة التزام اتفاق خفض التصعيد الذي نص بوضوح على وجوب وحدة سورية وتماسكها، مشيراً إلى موقف الأردن الثابت في دعم وحدة الاراضي السورية وشعبها ورفض أي طروحات تتناقض مع ذلك.

ـ دعا السفير البريطاني الأسبق لدى سوريا، أندريو غرين، حكومة المملكة المتحدة “لابتلاع فخرها” وبناء علاقات صداقة مع السلطات السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، وأوضح أن “الواقع الحالي يكمن في أن نظام الأسد سيبقى، وقواته حققت تقدماً حاسماً على الأرض وتحظى بدعم قوي من روسيا وإيران، اللاعبان المحوريان في المنطقة في الوقت الراهن، وحتى الإسرائيليون تعلموا التعايش مع النظام السوري”.
وقال غرين إن “الصداقة على الأرجح غير ممكنة حالياً حتى يصحح النظام السوري نهجه، لكن في الوقت الراهن علينا أن نبتلع فخرنا والتحرك بهذا الاتجاه. وإعادة فتح السفارة البريطانية في دمشق يمكن أن تكون بداية جيدة لأن الالتزام بالشتم تجاه أحد ليس استراتيجية”.

المصدر: الاعلام الحربي