أبرز التطورات على الساحة السورية – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

أبرز التطورات على الساحة السورية

سورية
سورية

دمشق وريفها:

– تم التوصل لاتفاق خروج كامل المختطفين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق مقابل خروج كامل ما يسمى “جيش الإسلام” الى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي، جاء ذلك بعد اجتماع بين الدولة السورية في النقطة 95 وممثلين عن إرهابيي “جيش الإسلام” بناء على طلب الإرهابيين.
وجاء طلب الاجتماع بعد الضربات الموجعة التي تلقاها الإرهابيين في العملية العسكرية الحاسمة على مواقعهم وأوكارهم من قبل الجيش السروي، وعقب الاتفاق دخلت عشرات الحافلات إلى مدينة دوما.

ـ وسعت وحدات من الجيش السوري نطاق سيطرتها في محيط مدينة دوما بالغوطة الشرقية، خلال عمليتها العسكرية الرامية إلى استكمال انجاز تحرير الغوطة من الإرهاب.
ـ خرج تجمع جماهيري في مركز الإقامة المؤقتة في حرجلة في ريف دمشق، دعماً للجيش السوري في حربه ضد الإرهاب، كما دعا التجمع أهالي مدينة دوما للخروج من براثن الإرهاب.

المشهد المحلي:

ـ قدَّم رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ التهاني للطوائف المسيحية التي تسير على التقويم الشرقي بعيد الفصح المجيد، جاء ذلك بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد.

ـ ذكر مصدر سوري مطلع، أنه على مملكة آل سعود أن تتوقف عن دعم الإرهابيين في سورية وفي مناطق أخرى من العالم، وأضاف أنَّ نظام بني سعود الوهابي الذي أوجد تنظيم القاعدة الإرهابي يحاول الحفاظ على حياة تنظيمه الإرهابي المسمى “جيش الاسلام” عبر محاولة إعادة الترويج لفبركات الكيماوي.

ـ نفى مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية، بشدة أنباء عن استخدام الجيش السوري أسلحة كيميائية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق، وأضاف أنَّ بعض الدول الغربية تسعى لاستغلال مزاعم حول استخدام الكيميائي في مدينة دوما لعرقلة انسحاب “جيش الإسلام” من هناك، وأعلن اللواء يوري إيفتوشينكو، استعدادهم لإرسال خبراء روس في مجال الأمن الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي إلى دوما فوراً بعد تحريرها من المسلحين لجمع المعلومات التي ستؤكد أن هذه التصريحات مفبركة.

ـ نشر ناشطون ألمانيون على وسائل التواصل الاجتماعي، عنوان الشركة الألمانية التي وجدت بعض موادها الكيميائية بين أيدي الإرهابيين في الغوطة الشرقية، والتي عرضت على شاشات الإعلام الوطني السوري، ودعو إلى فتح تحقيق عن الطريقة التي وصلت بها عبوات الكلور السامة إلى التنظيمات الإرهابية في سورية.

ـ أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنَّ ممثلي روسيا في اللّجنة الروسية التركية المشتركة لرصد خروقات نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا، رصدوا خلال الـ 24 ساعة الماضية 17 خرقاً 12 في دمشق، و5 في اللاذقية، فيما رصد الجانب التركي 4 خروقات 2 في دمشق، 1 في إدلب و1 في حمص.

ـ تمَّ تسوية أوضاع أكثر من 100 شخص قادمين من ريف حلب الشرقي والشمالي والجنوبي ومن أبناء مدينة حلب.

المشهد الدولي:

ـ قالت وزارة الخارجية الروسية، إنَّ شائعات استخدام الجيش السوري للكيميائي هدفها حماية الإرهابيين وتبرير تدخل خارجي محتمل في سوريا، وأكدت أنَّ التدخل العسكري في سوريا بحجة مزاعم مفبركة غير مقبول ويمكن أن يؤدي الى عواقب وخيمة، وشددت الخارجية على أن “الخوذ البيضاء” و”ما يسمى بمنظمات حقوقية تتخذ من بريطانيا والولايات المتحدة مقراً لها”، استندت تقارير عن هجوم كيميائي جديد إلى شهاداتها، سبق أن ضُبطت متلبسة في التواطؤ مع الإرهابيين.

ـ قال الرئيس اللبناني ميشال عون، إنَّ الرئيس السوري بشار الأسد هو حالياً رئيس لبلاده وعلينا التعامل مع الحكومة الموجودة في سوريا، وطالما أن الأسد باقٍ في السلطة فنحن نعترف به، وأضاف أنَّ حزب الله انخرط في الحرب السورية بعد أن تحولت إلى اقليمية شاركت فيها 84 دولة.

ـ عبّر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، عن قلق المملكة العربية السعودية البالغ وإدانتها الشديدة، للهجوم الكيماوي الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وأكد المصدر ضرورة إيقاف هذه المآسي، وانتهاج الحل السلمي.

ـ أدانت وزارة الخارجية التركية، بشدّة الهجوم على دوما بالغوطة الشرقية، وأشارت إلى وجود “شبهات قوية حول تنفيذه من جانب النظام الذي يمتلك سجلاً حافلاً باستخدام أسلحة كيميائية”.

ـ أدان البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا ووصفه بأنه استخدام لا يمكن تبريره “لوسائل إبادة”، وقال أنه ليس هناك حرب طيبة وحرب سيئة، وحثّ البابا الجيش والزعماء السياسيين على اختيار مسار آخر، هو المفاوضات، للوصول إلى السلام.
ـ أكد وزير الدفاع “الإسرائيلي” أفيغدور ليبرمان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يأخذ رأي تل أبيب بخصوص خطته لسحب القوات الأمريكية من سوريا، وأعرب ليبرمان عن تقديره العالي للولايات المتحدة كحليف استراتيجي وحيد لـ”إسرائيل”.

المصدر: وكالة سانا