فياض : المقاومة تتحرك وفقا لسلم متدرج من الخيارات والحد الادنى الآن هو الحفاظ على قواعد الاشتباك والتوازن مع العدو – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

فياض : المقاومة تتحرك وفقا لسلم متدرج من الخيارات والحد الادنى الآن هو الحفاظ على قواعد الاشتباك والتوازن مع العدو

593a2824af8f09a788fa437317c2590c

نظم اتحادا بلديات اقليم التفاح وجبل الريحان وقفة في معلم مليتا السياحي في اقليم التفاح “استنكارا للمجازر الصهيونية في غزة والظلم الاميركي والتواطؤ الدولي”، شارك فيها عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، ممثل حركة “حماس” الدكتور احمد عبد الهادي، ممثل حركة “الجهاد الاسلامي” احسان عطايا، وحشد من الشخصيات وعلماء الدين وقيادات ووفود من المخيمات الفلسطينية في لبنان وعوائل الشهداء والهيئات النسائية.

رفعت في الوقفة الاعلام الفلسطينية ورايات المقاومة وصور للشهداء الاطفال في غزة ولافتات تندد بالعدوان الاسرائيلي على غزة، واستهلت برفع العلم الفلسطيني على سارية ضخمة في المعلم، وتلا الشيخ حسن الزين آي من الذكر الحكيم ، ثم النشيدان اللبناني والفلسطيني

بعد كلمة تعريف من الزميل عماد عواضة، القى رئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح بلال شحادي كلمة اكد فيها اننا ” امام هول الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب في غزة لا يمكن الا ان نجهر بموقفنا وان نفخر بمقاومتنا، فهذه قيامة الشرق الصغرى التي يفرز فيها الناس بين شقي وسعيد”.

اضاف: “لقد اختارت الأرواح الطاهرة أن تخرج من حصار غزة إلى جنة عرضها السماء والارض، واخترنا أن نستمر في مقاومة الإجرام الأميركي الصهيوني إلى أن تتحرر فلسطين كل فلسطين وتتطهر بدماء المظلومين من أهل غزة النجباء والصامدين الذين غلبوا الأساطير في شجاعة المواجهة مقاتلين ومدنيين. وها نحن اليوم نعلنها صارخة لن نتوقف في معركة التحرير مهما تدحرج الخطر والتهديد، ولن نساوم على حق نعرفه في مواجهة الباطل كله، وندعو الشعوب العربية والإسلامية إلى الإلتحاق بركب المقاومة ومحورها لإزالة كل حراس الكيان الصهيوني، وتقديم التضحيات التي مهما غلت فإنها تبقى دون ما تقدمه اليوم غزة العزة وأهلها الصامدين”.

وقال: “لن نتخلى عن فلسطين، قالها سيد المقاومة في أكثر من مناسبة ، وستزول إسرائيل من الوجود حتماً قالها سيدنا القائد الامام الخامنئي في أكثر من مناسبة، ونحن نؤمن بأن البصيرة معهما، والرشد في اتباعهما، إلى نصر قريب والحمد لله رب العالمين”.

حمود

وكانت كلمة للشيخ حمود، اكد فيها انه “مهما كانت التضحيات غالية وباهظة، لكن النتيجة محسومة. فابشروا ايها المجاهدون وابشروا ايها الباذلون وابشروا ايها الفدائيون ان النصر قريب، وان مشهد المسلم يقبل في فلسطين فيما اليهودي يفر خلف الشجر والحجر بات قريبا، وسنرى مشهد فرارهم قريبا . وما قام به المجاهدون في غزة هي اولى الخطوات وسيليها خطوات قريبة والنهاية قريبة لكي ندخل بعد ذلك المسجد الاقصى”.

حماس

وقال ممثل حركة “حماس” عبد الهادي: ان “عملية طوفان الاقصى ستغرق الاحتلال حتى يزول عن ارضنا وسترتطم امواجه العاتية كل من يدعم الاحتلال او يسعى ليتفيأ بظلاله وسيزول مستقبله معه الى الابد”.

واكد ان “طوفان الاقصى سيغير وجه التاريخ، لان غزة بدأت تكتب تاريخ العزة والكرامة والانتصار، وطوفان الاقصى سيغير قواعد الصراع مع هذا الاحتلال ويغير المعادلات، وسنصنع مع المقاومة الاسلامية في لبنان معادلات ردع قوية. هذا الطوفان عزز معادلات الردع وسيجعل العدو يخضع لها، ونقول لهم مهما حشدتم من بوارج وطائرات لن تستطيعوا القضاء على مقاومتنا في غزة وفي فلسطين ولا على مقاومة حزب الله ، لقد ولى زمن الهزائم وولى زمن التراجع وجاء زمن الانتصارات كما اعلن السيد حسن نصرالله”.

الجهاد الاسلامي

كما كانت كلمة باسم عوائل الشهداء في فلسطين ولبنان، تلاها كلمة ممثل “الجهاد الاسلامي” قال فيها: “ان المقاومة لا تخشى هذا العدو مهما طال امد المعركة ومهما اشتدت مجازر المحتل ومهما دمرته آلته الارهابية المساجد والكنائس والمستشفيات والمباني. سننتصر كما انتصرنا مع لبنان عام ٢٠٠٦ وسنلتقي قريبا في المسجد الاقصى وعلى كل تراب فلسطين الزكي، وان المعركة الفاصلة لن تكون بعيدة ونراها قريبا والنصر حليفنا”.

فياض

وختاما كانت كلمة للنائب فياض باسم حزب الله الذي قال: “امام الهمجية الصهيونية التي تمارس بحق اهلنا في غزة، لا خيار امامنا الا المقاومة، لان كل الرهانات على المجتمع الدولي وعلى القرارات الدولية وعلى المنظمات الدولية انما هو رهان خداع ونحر للذات”.

واكد “ان المقاومة تتحرك وفقا لسلم متدرج من الخيارات ، الحد الادنى فيه هو الحفاظ على قواعد الاشتباك والتوازن مع العدو الاسرائيلي وهذه هي المرحلة التي نمر بها الان، والتي يشكل فيها عنوان استنزاف العدو وانهاكه طبيعة هذه المرحلة وعنوانها. لكن المقاومة جاهزة لكل الخيارات الاخرى صعودا الى ابعد مستوى، الى هذا الافق المفتوح للصراع. نحن لا نستهين بمقدرات العدو ولا بحجم الدعم الاميركي والغربي له وندرك تماما حجم التعقيدات والحساسيات التي تحيط بمعادلات الصراع ومساراته، لكن رغم كل ذلك نحن واثقون من قدرة مجاهدينا ومن امكانات هذه المقاومة ومن وحدة هذه الساحات وتكاملها وواثقون من احتضان شعوبنا العربية والاسلامية لخيار المقاومة وواثقون بارادة مقاومينا وبنصر الله الذي وعدنا به. لذلك هي ايام مجيدة وانتظروا انتصار المقاومة وانتظروا هذا الفجر المشرق الذي سيبزغ في فلسطين، وان وعد الله لآت، وانا واياكم مع الانتصار التاريخي”.