مقابلة خاصة | نقيب الأطباء السوري لموقع المنار: سوريا لا تركع.. وقدمنا جيشا طبيا متطوعا للواجب الانساني – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

مقابلة خاصة | نقيب الأطباء السوري لموقع المنار: سوريا لا تركع.. وقدمنا جيشا طبيا متطوعا للواجب الانساني

لقاء مع غسان فندي.00_00_00_00.Still001
خليل موسى

اللحظات الأولى من الصدمة بعد الزلزال مرت بسلام على أذهان الكادر الطبي السوري، مئات الأطباء هرعوا مؤدين واجبهم الإنساني تجاه أهلهم في المدن السورية المنكوبة، التي أصبحت اتجاههم الرئيسي من أجل إسعاف من يحتاج أي تدخل طبي، اللافت من أرض الحدث تعاون وتضافر الأطباء السوريين الموفدين بتنظيم من نقابة الأطباء حيث تم التحرك بدون العدة لانتظار الأوامر والتوجيهات، إنما كان الدافع ذاتي، من ثم بدأ التنسيق..

أكد نقيب الأطباء السوري غسان فندي أنه “ليس جديدا على الطبيب السوري أن يتواجد حيث يجب أن يكون، ولم يحتاج لنداء حتى يلبي هذه المساعدة أو أن يقوم بدوره، منذ لحظة وقوع الزلزال”.

 

وفي مقابلة مع موقع المنار، لفت فندي إلى أن “النقابة وضعت نفسها تحت تصرف وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة كون هاتين الوزارتين يملكون مشافي في المحافظات المنكوبة”، مشيراً الى أن تضافر الجهود ربما يخفف من آثار هذه هذه الفاجعة.

 

وحول الحصار، تحدث النقيب فندي لموقعنا، قائلا إن سوريا قبل هذا الحصار وقبل سنوات الحرب الغاشمة التي شنت عليها كانت من الدول الرائدة أقل ما يمكن إقليميا في موضوع الصحة وكانت مؤشراتها تقارب مؤشرات الدول المتقدمة، مشيراً إلى أن الأدوية السورية كانت تصل إلى 65 دولة.

وأكد فندي أن “سوريا ربما تسقط في بعض الحالات ربما تنهار في الأوقات ولكنها تعود قائمة سوريا، تسقط ولكنها تعود، وتخلق من الضعف قوة”.

 

وتوجه نقيب الأطباء السوري بالشكر للدول الشقيقة والصديقة التي ساعدت سوريا، لافتا إلى أن “هناك مبادرات ومن أطباء سوريين في بعض الدول الغربية حاولوا أن يقدموا ويساهموا في تخفيف معاناة هذه الفاجعة إلا أن هذه الدول منعتهم من الوصول إلى سوريا”.

 

وحول ما قدمته النقابة في هذه الفاجعة، رفض فندي الادلاء بأي أرقام معتبرا أنه ليس لها معنى، قائلاً نحن وضعنا أنفسنا تحت تصرف كافة المحافظات المنكوبة سواء في القطاع الصحي أو القطاع الإنساني الآخر.

 

وانتقد النقيب فندي الغرب الذي يطلق على نفسه صفات التحضر والانسانية وبعض المنظمات الدولية التي تدعي الإنسانية.

 

وحول المتضررين في إدلب بالمناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة الارهابية، كان للنقيب فندي موقف وكلمة.

المصدر: موقع المنار